
واكبت شركة إل جي للإلكترونيات المواهب الشابة القادمة من 185 دولة، خلال المسابقة الدولية للروبوتات، FIRST Global Challenge 2026 مسلّطة الضوء بذلك على الابتكار والذكاء الاصطناعي وتقنيات المستقبل.
و قدّمت شركة إل جي للإلكترونيات (LG) دعمها لمسابقة FIRST Global Challenge 2026، وهي منافسة دولية تجمع الشباب من مختلف أنحاء العالم حول مجالات الروبوتات والعلوم والتكنولوجيا. وقد أُقيمت الفعالية في مدينة إنتشون بكوريا الجنوبية، وأتاحت للمشاركين فرصة تصميم الروبوتات وبرمجتها، وخوض تحديات تقنية، وتطوير حلول لمشكلات واقعية.
وأُقيمت هذه النسخة تحت شعار ” تحفيز الابتكار” (Igniting Innovation)، مع التركيز على الوقاية من حرائق الغابات وإدارة تداعياتها. واختبرت الفرق مهاراتها من خلال مجموعة من المهام التي تحاكي مراحل الوقاية من الحرائق، ومكافحتها، وإعادة الإعمار. وقد تُوّج التحالف الذي جمع أوزبكستان ومولدوفا وفنزويلا والسلفادور بالفوز النهائي.
وبهذه المناسبة، استعرضت إل جي روبوتها الشبيه بالبشر LG CLOiD™ ضمن مساحة تفاعلية أتاحت للمشاركين التعرّف على رؤيتها لمستقبل الروبوتات، وتبادل الآراء حول التقنيات الناشئة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجية شركة إل جي الرامية إلى جعل الروبوتات محرّكًا للنمو، من خلال الجمع بين الذكاء الاصطناعي الفيزيائي (Physical AI)، والمنصات الروبوتية، والبيانات، والبرمجيات. وتعمل الشركة، على وجه الخصوص، على تطوير مكوّنات أساسية، مثل المشغّلات، كما تتعاون مع شركة إنفيديا (NVIDIA) لدفع عجلة تطوير نموذجها التأسيسي للروبوتات (Robot Foundation Model – RFM)
ومن خلال مشاركتها في مسابقة FIRST Global Challenge، تجدّد شركة إل جي التزامها بدعم المواهب الشابة، وتحفيز إبداعها، وتعزيز التقنيات التي تسهم في تحقيق رؤيتها المتمثلة في “حياة أفضل للجميع (Better Life for All)









