صباح في آخر صورة قبل الوفاة.. وحكايات الغرام مع 9 رجال

    الفنانة اللبنانية صباح الفنانة اللبنانية صباح

    صباح في آخر صورة قبل الوفاة.. وحكايات الغرام مع 9 رجال

    By / ثقافة / الأربعاء, 11 تشرين2/نوفمبر 2020 16:27

    حاول كثيرون من صناع الدراما التلفزيونية تقديم قصة حياة الفنانة اللبنانية صباح في مسلسل تلفزيوني، نظرا لثراء وإثارة تجربتها في الحياة.

    وبعد محاولات كثيرة ظهر مسلسل "الشحرورة"، بطولة كارول سماحة، إنتاج عام 2011، لكنه لم يحقق صدى كبيرا، ربما بسبب ضعف السيناريو، وربما بسبب أداء النجوم المشاركين.

    ويعود شغف صناع الدراما بقصة صباح لأسباب كثيرة، في مقدمتها مسيرتها الفنية المشرفة، وعطاؤها الكبير في الغناء والتمثيل، وحياتها الشخصية الصاخبة دائما.

    ولدت جانيت جرجس فغالي، الشهيرة باسم "صباح"، في 10 نوفمبر 1927، في وادي شحرور بلبنان.

    ونشأت في ظروف مادية صعبة، حيث لم يكن دخل والدها يكفي لمواجهة ظروف الحياة الصعبة.

    برزت موهبة صباح في الغناء منذ الصغر، وراحت تحاول من أجل العبور إلى الجمهور، وعندما بلغ عمرها 16 عاما، ذاعت شهرتها في لبنان.

    وتحمست لها المنتجة الكبيرة في ذلك الوقت آسيا داغر، وكانت مقيمة في العاصمة المصرية القاهرة.

    طلبت آسيا داغر من وكيلها في بيروت "قيصر يونس"، التعاقد مع صباح على المشاركة في بطولة 3 أفلام دفعة واحدة، كان أولها فيلم "القلب له واحد"، إنتاج عام 1945.

    بمرور الوقت والتجارب، لمع اسم صباح في الغناء والتمثيل، وأصبحت أيقونة في أفلام الكبار مثل فريد الأطرش، عبد الحليم حافظ، محمد فوزي، رشدي أباظة وأنور وجدي.

    قدمت صباح ما يقرب من 90 فيلما سينمائيا، و27 مسرحية، وما يقرب من 3000 أغنية مصرية ولبنانية.

     

    ولأن الحياة لا تعطي لأحد كل شيء، لم تحقق الفنانة اللبنانية في حياتها الشخصية نفس النجاح الذي حققته في مسيرتها الفنية.

    إذ تزوجت 9 رجال خلال رحلة بحثها عن الدفء والحب والاستقرار، الذي لم تجده طوال حياتها.

    وضمت قائمة أزواجها كلا من: رشدي أباظة، وسيم طبارة، يوسف حمود، يوسف شعبان، أنور منسي، أحمد فراج، خالد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود، ونجيب شماس.

     

    وبالرغم من فشل صباح في تكوين بيت وعائلة كان حزنها الأكبر بسبب إدمان ابنتها هويدا للمخدرات، وفشل علاجها أكثر من مرة، مما دفعها للاقتراض من البنوك، وبيع منزلها وفقدان كل ثروتها.

    في 26 نوفمبر 2014، توقف صوت لبنان عن الغناء والكلام، وماتت الصبوحة في بلدها لبنان التي احبتها إلى حد الهيام.

    وكانت الصورة الأخيرة التي ظهرت فيها صباح قبل الوفاة تلخيصا لكل آلامها ومعاناتها، الأمر الذي أحزن عشرات الملايين من معجبيها، الذين لم يصدقوا أنهم سيفارقون الشحرورة.

    وفي مراسم غريبة لا تختلف كثيرا عن مسار حياتها، تم تشييع جثمانها ودفنها على أنغام الموسيقى، تنفيذا لوصيتها التي كانت كانت تريد من خلالها توصية كل الأحياء بأن يستمتعوا بفكرة بقائهم على قيد الحياة، وأن الحياة جميلة مهما كانت الصعاب على الطريق.

    إنها صباح، التي أجادت صناعة الغناء والضحك، وكرهت البكاء رغم كل ما فعلته الحياة بها.

     

    رأيك في الموضوع

    Please publish modules in offcanvas position.