ثقافة

    تحول مفاجئ شهدته حياة الفنانة هالة صدقي، فبعدما اعتادت تصدر أخبارها صفحات ومواقع الفن، فجأة وبسبب خلافات مع زوجها سامح سامي، تطورت إلى قضية "إنكار نسب"، باتت ضيفة على صفحات الحوادث والقضايا.

    بدأت الخلافات بين هالة صدقي وزوجها بعد اتهام الأخير لها بالاستيلاء على أموال وقطعة أرض قيمتها 8 ملايين جنيه، كما اتهمها باستخدام بويضات سيدة أخرى لتتمكن من الحمل بعد زواجهما، على حد زعمه.

    ولمعرفة التفاصيل وأحدث تطورات الموقف التقت "العين الإخبارية" بالفنانة هالة صدقي لتكشف كواليس الأزمة.

    يقولون إن الابتسامة المعتادة غابت عن ملامحك بسبب الأزمة الأخيرة؟

    ترد باندهاش شديد قائلة: وتغيب ليه بالعكس أشعر بسعادة بالغة لأن الموضوع تطور بهذا الشكل، عشت 5 سنوات كاملة وأنا أحمل كل هذه الأزمة في صدري، وعاجزة عن البوح لأحد، أنا قوية وقادرة على المواجهة لأنني أمتلك زمام الحق.

    ما هو إحساسك بعدما انتقلت أخبارك من صفحة الفن لصفحات القضايا والحوادث؟

    لم أتأثر، وأرى أن هذا الموضوع تافة وسينتهي قريبا جدا، باختصار زوجي، سامح سامي، يحاول الضغط لتحقيق مطالب محددة، ولن أستسلم لأننى كما قلت قوية وسأحصل على حقي بالقانون.

    هل هناك تطورات جديدة في القضية؟

    النائب العام فتح ملف القضية، وأثق في عدالة القضاء وأشعر بالاطمئنان، وأكبر دليل على أن موقفي سليم وصحيح، والدليل انسحاب المحامي، صلاح السقا، الخاص بزوجي من القضية، فهو يعلم جيدا أن موقفي سليم، وأن ما حدث محاولة خبيثة الهدف منها التشهير والنيل من سمعتي، بعدما خسر زوجي قضايا النفقة الخاصة بي.

    هل تشعرين بالندم على الزواج من سامح سامي؟

    بكل تأكيد أشعر بالندم، ولكن ربنا عوضني بطفلين حلوين، أتمنى لهما التوفيق وحياة هادئة خالية من المشاكل والهموم، ولا أبالغ إذا قلت إن أولادي مصدر سعادتي وسبب حبي للحياة.

    هل تتعامل هالة صدقي مع أولادها بنفس طريقة "سهير" في مسلسل "لية لأ "؟

    مسلسل" لية لأ " هو آخر عمل قدمته في الدراما التليفزيونية، وشاركني البطولة أمينة خليل، وقدمت خلاله دور الأم المتسلطة التي لا تسمح بالحرية لابنتها وتتدخل في كل تفاصيل حياتها، وأعترف بأمانة شديدة أنني في بعض الأوقات أكون أماً متسلطة، أحاول فرض رأيي خاصة عندما يتعلق الأمر بمصلحة أبنائي، لكن بطريقة تعكس حنان الأم الحقيقي وحرصها على مصلحة أولادها، والحقيقة أن أولادي يتقبلون مني أي شيء لأنني نجحت في إقامة علاقة صداقة معهم.

    عرض المسلسل على منصة رقمية هل أغضبك؟

    مسلسل "لية لأ" أول عمل يعرض لي على منصة رقمية وبصراحة شديدة فوجئت من ردود الفعل، واكتشفت أيضاً أن المتلقي الذي يذهب للمنصة يريد أن يتابع بشكل حقيقي ولديه وجهة نظر في العمل الفني، وقد حقق العمل نسبة مشاهدة كبيرة.

    بالمناسبة، كان من المقرر عرض المسلسل في ماراثون رمضان 2020 على قناة "إم بي سي"، ولكن توقف التصوير بسبب انتشار فيروس كورونا، وخرج المسلسل من خريطة رمضان، بعد ذلك علمت أنه سوف يتم عرضه على منصة شاهد الرقمية.

    ممثلة ومغنية لبنانية واحدة من أبرز نجمات الأربعينات، شاركت كبار المطربين والنجوم المصريين بطولة أفلامهم أمثال محمد عبد الوهاب ومحمد فوزي وفريد الأطرش ويوسف وهبي قدمت أجمل الأغنيات تميزت بغناء الموشحات لقبها الجمهور العربي بالعديد من الألقاب منها "راهبة الفن" و"صاحبة الصوت الذهبي" و"أم كلثوم لبنان" أنها المطربة "نور الهدى" التى نافست عمالقة الغناء، غنت أغنية خاصة أمام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لثورة يوليو، ورفضت الزواج من فريد الأطرش، كما رفضت الرقص مع الملك فاروق، وكانت كوكب الشرق أم كلثوم وراء طردها من مصر.

    نور الهدى اسمها الحقيقي ألكسندرا نقولا بدران ولدت 24 ديسمبر عام 1924 بمدينة مرسين بتركيا ثم انتقلت إلى لبنان، تنتمى لعائلة مسيحية، اكتشفت حلاوة صوتها وهي طفلة ولكن والدها عارض دخولها عالم الفن لكن زوج عمتها استطاع إقناع العائلة بتدربها على أصول الغناء.

    تدربت أثناء دراستها على يدي الموسيقار خالد أبو النصر ليلحن لها أغنيات خاصة بها وكان أول لحن لقصيدة بعنوان "ليلى"، هربت من بيروت وهي في الخامسة عشر من عمرها، وسافرت إلى مدينة حلب برفقة والدتها وغنت فترة إلى أن حضر الفنان يوسف وهبي لعرض أحدى مسرحياته فسمعها وأعجب بصوتها وطلب أن تنزل معه إلى القاهرة لتشاركه بطولة أحد أفلامه واختار اسمها الفني لتصبح نور الهدى.

    جاءت إلى مصر وبدأت مشوارها الفني مع عمالقة نجوم زمن الفن الجميل، ومن أبرز أفلامها فيلم "جوهرة" و"برلنتي" مع يوسف وهبي وفيلم "لست ملاكاً" مع محمد عبد الوهاب، وقدمت ثنائياً رائعاً مع الموسيقار محمد فوزي في عدة أفلام منها "غرام راقصة" و"نرجس" و"مجد ودموع" و"قبلني يا أبي"، وفيلم "المنتقم" مع أحمد سالم، وفيلمي "عايزة اتجوز" و"ما تقولش لحد" مع فريد الأطرش الذي طلبها للزواج لكنها رفضت لاقتناعها بأنه ما زال يحب الفنانة سامية جمال.

    غنت نور الهدى للملك فاروق في السفارة السورية بمناسبة عيد الجلاء، وفي إحدى السهرات العائلية اللبنانية نهاية عام 1944 حضر الملك فاروق السهرة وطلبها للرقص فأعتذرت بأدب لأنها لا تجيد الرقص فسألها طب بتمثلي إيه الأيام دي؟ فقالت بخجل "بوسة" فقال لها: عايزة بوسة؟ فخجلت جداً وقالت له: يا مولانا إسم فيلمي الجديد "بوسة"، فضحك فاروق بصوت عالي لفت انتباه الحضور وقال لها وهو ما يزال يواصل الضحك ده اسم جرىء أووي فقالها خلاص قولي لأصحاب الفيلم الملك بيقولك بلاش بوسه خلوه "الآنسة بوسة"، كما غنت فيما بعد أمام الرئيس جمال عبد الناصر أغنية خاصة لثورة يوليو عام 1952.

    واجهت العديد من الأزمات في حياتها الغنائية بمصر بعد اشتراط مصلحة الضرائب ألا تقدم أي حفلات في القاهرة والاكتفاء بغنائها في الأفلام فقط، وهناك أقاويل ترددت أنها تعرضت للغيرة من كبار مطربي الزمن الجميل وعلى رأسهم أم كلثوم، حيث أدركت بعد عودتها إلى لبنان أن كوكب الشرق كانت وراء قرار نقابة السينمائيين لإبعادها عن الساحتين السينمائية والغنائية.

    وكتبت "الهدى" رسالة وجهتها إلى الرئيس عبد الناصر نشرتها مجلة "الشبكة" في أبريل عام 1956 جاء فيها: "إن الإجراءات التي فرضتها الرقابة المصرية الصارمة علينا نحن أهل الفن في سوريا ولبنان، باتت تتنافي وروح الثورة التي كان من أساس قيامها تقوية العلاقات الأخوية الطبيعية بين مصر وكل قطر عربي آخر".

    وبالرغم ديانتها المسيحية غنت قصائد وأغنيات كثيرة للإسلام مثل، "هل هلال العيد على الإسلام سعيد" ألحان فريد الأطرش وبيرم التونسي، و"رتلو أي كتاب المنزل وأنشدوا في المجد أعلى منزل فهو ميراث النبي المرسل سيد الأكوان" للسنباطي، وغنت أغنية للحج والحجاج بعنوان "الحج" في فيلمها "أفراح" مع محمود ذو الفقار.

     

    ومن أبرز أغانيها الخفيفة أغنيات، "اللي تحب الفل" و"إن جيت للحق أنا زعلانة" و"الدنيا ساعة وصال" و"الدنيا أنا لفاها" والعديد من القصائد مثل "هواه النار في كبدي" و"إلى الحبيبة"، ورحلت عن عالمنا يوم 9 يوليو عام 1998 عذراء دون أن تتزوج.

    "الموناليزا"، و"العشاء الأخير"، و"الصرخة".. جميعها لوحات حازت اهتماماً عالمياً كبيراً على مدار سنوات، ورغم أن معظمها عبارة عن ألوان زيتية على قطع قماش، لكنها صمدت لعقود طويلة أمام الزمن، وأصبحت تزين العديد من المتاحف وصالات العرض حول العالم، أما بالنسبة لأسعارها وقيمتها المادية فهي فوق الخيالية.

    لجأت شبكة CNN Style إلى موقع Google لمعرفة اللوحات التي تصدرت نتائج البحث في جميع أنحاء العالم على مدار السنوات الخمس الماضية، بناءً على هذه النتائج، جمعنا أكثر 5 لوحات بحثاً في العالم، وحقائق غريبة ربما لم تكونوا تعرفونها عنها:

    1. الموناليزا، لم تكن معروفة للناس قبل سرقتها

    لا ينبغي أن يكون مفاجئاً أن أشهر لوحة في العالم هي تلك المرأة ذات الابتسامة الغامضة. لكن هل تعرف الكثير عن هذا العمل الفني؟

    اللوحة رسمها الفنان الإيطالية ليوناردو دافنشي بين عامي 1503 و1506، وانتهى من العمل عليها في عام 1519. اللوحة معروضة في متحف اللوفر في باريس. يُعتقد أنها صورة النبيلة الإيطالية ليزا جيرارديني، زوجة تاجر فلورنسا فرانشيسكو ديل جيوكوندو. تشتهر اللوحة بدقتها وتعبيرات الوجه التي لا يمكن تفسيرها.

    شكلت الموناليزا نقلة نوعية في تاريخ الفن، فهي تعتبر أقدم لوحة إيطالية معروفة تركز عن كثب على شخص في وضعية الجلوس في صورة نصف الطول، وفقاً لمتحف اللوفر الذي تم تركيبها فيه لأول مرة في عام 1804.

    ما الذي يميز الموناليزا؟ في الحقيقة لم تكن لوحة الموناليزا معروفة من قبل عامة الناس قبل القرن العشرين، فقط الناس من الدوائر الفنية كانوا يزورونها.

    ولكن في عام 1911، قام موظف سابق في متحف اللوفر بسرقة اللوحة وأخفاها لمدة عامين، كما جاء في موقع متحف اللوفر. وقد ساعدت تلك السرقة في ترسيخ مكانة اللوحة في الثقافة الشعبية منذ ذلك الحين وعرّفت الملايين على فن عصر النهضة.

    2. العشاء الأخير، إرث نجا من الحرب مرتين

    العشاء الأخير، لوحة أخرى شهيرة للفنان ليوناردو دافنشي، وهو الفنان الوحيد الذي يظهر على هذه القائمة مرتين. تصور اللوحة العشاء الأخير يسوع وتلاميذه. يقال إن اللوحة تصور الارتباك الذي حدث بعد أن أعلن يسوع أن أحدهم سوف يخونه. رُسمت اللوحة بين عامي 1495 و1498 ووضعت في دير سانتا ماريا ديلي غراتسي في ميلانو.

    تم رسم "العشاء الأخير" في عصر كانت فيه الصور الدينية لا تزال موضوعاً فنياً سائداً، ويصور آخر مرة كسر فيها يسوع الخبز مع تلاميذه قبل صلبه.

    اللوحة عبارة عن لوحة جدارية ضخمة يبلغ ارتفاعها 4.6 متر وعرضها 8.8 متر، ما يجعلها مشاهدة لا تُنسى.

    نجت اللوحة الجدارية من تهديدين زمن الحرب، أول مرة عندما استخدمت قوات نابليون جدار غرفة الطعام التي رسمت عليها اللوحة الجدارية كنقطة مستهدفة. كما تعرضت للهواء لعدة سنوات عندما دمر قصف خلال الحرب العالمية الثانية سقف دير الدومينيكان سانتا ماريا ديلي غراتسي في ميلانو.

    3. ليلة النجوم، رُسمت من مصح عقلي

    هذه اللوحة التجريدية نسبياً هي مثال مميز على استخدام الفنان الهولندي فنست فان جوخ المبتكر والجريء لضربات الفرشاة السميكة. أثار اللون الأزرق والأصفر اللافت للنظر في اللوحة والجو الحالم المتلألئ فضول عشاق الفن لعقود.

    كان فان جوخ يعيش في ملجأ في سان ريمي بفرنسا، حيث كان يُعالج من مرض عقلي، عندما رسم "ليلة النجوم".اللوحة مستوحاة من المنظر من نافذة غرفته.

    يتم عرض اللوحة التي رسمت عام 1889 في متحف الفن الحديث في نيويورك منذ عام 1941. اكتملت اللوحة بعد الانهيار العقلي الشهير لفان جوخ عام 1888، عندما قام الفنان بقطع أذنه جراء مشاكل نفسية وحياتية صعبة عاشها الفنان الشاب وقتها.

    4. الصرخة، ليست في الحقيقة لشخص يصرخ

    "الصرخة" رسمها الفنان النرويجي إدوارد مونش عام 1893. هذه اللوحة الشهيرة ليست عملاً فنياً واحداً. وفقاً لمدونة المتحف البريطاني، هناك لوحتان، كلتاهما من الباستيل وعدد غير محدد من المطبوعات. 

    توجد اللوحات في المتحف الوطني ومتحف مونش في النرويج. وفي عام 2012، تم بيع إحدى نسختي الباستيل مقابل 120 مليون دولار تقريباً في مزاد علني، وفقاً لشبكة CNN.

    مثل حالة "الموناليزا"، ساعدت السرقات الجريئة عامي 1994 و2004 لنسختين من اللوحات من "الصرخة" في رفع وعي الجمهور بالأعمال الفنية وتم العثور على كلاهما في النهاية.

    قد تعتقدون أن الشخص في اللوحة يحاول الصراخ ولكنه في الحقيقة يحاول حجب صرخة خارقة قادمة من الطبيعة. الفكرة مستوحاة من تجربة حقيقية مر بها مونش أثناء نزهة عند غروب الشمس في أوسلو عندما غمر لون الغروب الأحمر حواسه مستلهماً الفكرة والألوان.

    5. غيرنيكا، لوحة لجأت إلى أمريكا حتى عودة الديمقراطية إلى إسبانيا

    لوحة غيرنيكا للفنان الإسباني بابلو بيكاسو هي أحدث لوحة في هذه القائمة، وهي تصور القصف الجوي الألماني لمدينة غيرنيكا في منطقة الباسك خلال الحرب الأهلية الإسبانية. تم رسمها عام 1937 وتوجد اليوم في متحف رينا صوفيا في مدريد.

    تتميز اللوحة بأسلوب بيكاسو المميز، وقد جعلها تصويرها المميز لأهوال الحرب جزءاً أساسياً من ثقافة وتاريخ القرن العشرين.

    تم نقل "غيرنيكا" إلى متحف متروبوليتان للفن الحديث في نيويورك خلال الحرب العالمية الثانية لحفظها، وطلب بيكاسو تمديد المدة حتى عودة الديمقراطية إلى إسبانيا. عادت أخيراً إلى مدريد في عام 1981، وذلك بعد ست سنوات من وفاة الديكتاتور الإسباني الجنرال فرانسيسكو فرانكو.

    يستعرض عاشق التحف السوري خليل عبدالله البالغ من العمر 80 عاما مجموعته الفنية التي بدأ في تجميعها عندما كان عمره 7 سنوات فقط ويقول باعتزاز وفخر إنها "ليست للبيع".

     

    تملأ التحف والقطع الفنية من الأثاث المزخرف بدقة بالغة إلى الخزف الصيني والقطع النحاسية المنقوشة أركان الطوابق الثلاثة من المبنى الذي اضطر عبدالله لشرائه لاستيعاب مجموعته التي تضم أكثر من 10000 قطعة.

    وقال عبدالله إن التحف كانت تشغل مساحة منزله بالكامل، وهو ما لم يكن مصدر سعادة دائما لزوجته، لكنه كان يرفض فكرة البيع.

    ويوضح: "إذا عندي قطعة مكررة أبدلها لأني ما محتاج ثمنها، يعني عندك قطعة حلوة وأنا عندي قطعتين أبدل واحدة بواحدة وإنت بدك تبدلي، ممكن أبدلها و لكن ما بيع (لا أبيع)".

    لم يكن العثور على التحف والقطع الفنية وشراؤها أمرا سهلا على مدى السنوات الطويلة الماضية.

    وأشار عبدالله إلى أنه قدم تضحيات، وكان يلغي في بعض الأحيان دعوات العشاء ليدخر المال من أجل شراء القطع الفنية.

    ويوضح: "يعني مثلا بدي أشتري قطعة وما معي ثمنها، مثلا بدي أعزمك على مطعم العزومة تكلف ٥٠٠٠ ليرة، بلغي العزومة وبشتري قطعة".

    وأضاف أنه بصفته صاحب شركة شحن، أتيحت له الفرصة للتواصل مع الناس من جميع أنحاء العالم والسفر بنفسه إلى الخارج، الأمر الذي ساعده في الحصول على قطع نادرة وثمينة.

    ومن أحب القطع إلى نفسه سيف صنع في عام 1870، أهداه له صديق للعائلة.

    وعندما اندلعت الحرب في سوريا، حاصرته المخاوف من احتمال تعرض مجموعته للخطر نظرا لموقع منزله قرب الخطوط الأمامية.

    ولأنه كان موجودا في القاهرة في ذلك الوقت، اعتمد على ابنه الذي قام، بمساعدة 30 رجلا آخرين، بنقل التحف إلى مكان أكثر أمانا.

    ويقول ابنه أحمد عبدالله: "هم وانزاح لأنها مقتنيات عمره ومقتنيات كتير مهمة بالنسبة له فالفرحة لا توصف لأن حسيته كتير انبسط إنهم صاروا بمكان آمن".

    ويحلم عبدالله بافتتاح سوق (بازار) يتمكن فيه عشاق الآثار وهواة جمع التحف والسياح من شراء أو بيع أو تبادل القطع الأثرية بينما يتم فتح المبنى أمام الجمهور وتحويله إلى متحف.

    وأكد عبدالله: "أنا بأجر أماكن (أقوم بتأجير أماكن) حتى الناس تيجي وتشوف يلي بيحب يشتري بيشتري بس من عندي لأ.. أنا ما أبيع وماني محتاج بيع. بس (لكن) البازار بيصير كهواية من جهة وبيع وشراء من جهة تانية".

    قال نجل الشاعر العراقي الراحل بدر شاكر السياب (1926-1964) إنه سيسلم مقتنيات والده إلى مكتبة الكونجرس في الولايات المتحدة الأمريكية بهدف الحفاظ عليها.

     

    ونقلت وسائل إعلام عراقية عن غيلان قوله إن "العراق مر بعقود من الحروب والحصار، وإن الأسرة تضررت منذ وفاة الوالد إلى سنين قريبة، وإن الانتقالات الكثيرة من دار إلى دار كان لها أثر في فقدان الكثير من الأمور وفي كل مرة نفقد شيئا من مقتنياته".

     

    وأكد أن "الفقد الأكبر كان أثناء وفاة الوالد وانتقالنا من الدار الحكومية، إذ فقدت كمية كبيرة من الصناديق التي كانت تحتوي على كتب الوالد ومخطوطاته". 

    وتابع غيلان: "بسبب الحرب العراقية-الإيرانية اضطر أهلي للهرب من مدينة البصرة إلى الموصل، وتركت الدار في عهدة مَن يفترض أن يحرسها فسرقها وباع المقتنيات في السوق، في الفترة التي كان مؤتمنا بها على الدار، حيث سطا على مكتبة الوالد، وعلى هدية وهي لعبة من الوالد كنت أعتز بها لدرجة أني لم ألعب بها حين كنت صغيراً خوفا عليها أن تتلف، لكن للأسف حتى هذه اللعبة سرقها هذا الحارس وباعها".

    وأوضح: "خلال إحدى زياراتي للبصرة، جمعت ما تبقى من مخطوطات والدي ونقلتها معي إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث أقيم، وأنوي تسليمها إلى مكتبة الكونجرس الأمريكي للحفاظ عليها بعدما رأيت إهمال الجهات الحكومية في الحفاظ على منزل السياب وحفظ تراثه".

    شاعر الحب والوطن

    ولد شاكر السياب في محافظة البصرة في جنوب العراق في 25 ديسمبر/كانون الأول 1926، وتوفي في الرابع والعشرين من ديسمبر/كانون الأول 1964، وهو شاعر عراقي يعد واحدا من الشعراء المشهورين في الوطن العربي في القرن العشرين، كما يعد أحد مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي.

    وتعد "أنشودة المطر" للشاعر بدر شاكر السياب من أجود وأروع ما قيل في الشعر الحديث شكلا وموضوعا، فهي قصيدة جمعت كل المعاني الطيبة التي يحبها الإنسان الشريف، ففيها الحب وحب الوطن والأرض والروح القومية، وفيها التفاؤل بانهيار الظلم الواقع على الشعوب المستضعفة وظهور فجر جديد يعم هؤلاء المعذبين.

    يعتبر أسلوب ملك البوب الأمريكي مايكل جاكسون اللطيف في الحديث جزءا من صورته كفنان مثل القفاز اللامع ورقصة مشية القمر (Moonwalk).

    وغالبا ما يقال إن نغمة صوته كانت نتيجة لمزاعم بأن والده جوزيف أجبره على "الإخصاء الكيميائي'' عندما كان عمره 13 عاما فقط، في محاولة للحفاظ على صوته الغنائي الذي يشبه الطفل.

     

    ويشير البعض إلى أن جاكسون، الذي كان سيبلغ من العمر 62 عاما في 29 أغسطس/ آب الجاري، أخبر طبيبه كونراد موراي أنه تلقى حقن هرمون عندما كان مراهقا.

     

    وقدم موراي، الذي أدين بالقتل غير العمد لجاكسون، هذه المزاعم لأول مرة في كتابه المنشور عام 2016، بعنوان This Is It! The Secret Lives of Dr Conrad Murray and Michael Jackson.

     

    وكتب: "غالبا ما كنت أرى جاكسون في أكثر صوره المكشوفة واعترافا. لم يوافق على مشاركة هذه الأسرار إلا بعد أن جعلني أقسم بألا أنبس بكلمة واحدة أبدا".

     

    وتابع: "لقد وافقت. صدمت عندما أخبرني جاكسون ما من شأنه أن يفسر كل سلوكه غير العادي بالإضافة إلى التغيرات الشكلية".

     

    وصرح موراي عام 2016 بأن جوزيف جاكسون (والد مايكل) كان قاسيا جدا مع أبنائه، واصفا إياه بأنه "أحد أسوأ الآباء في التاريخ"، حيث حقن ابنه مايكل، بهرمونات لحماية صوته من تغيرات البلوغ، وقال كونراد إن مايكل أبلغه بأنه يخاف والده إلى درجة أنه كان يتقيأ عند رؤيته.

     

    ومع ذلك، فإن أصدقاء جاكسون المقربين، ليزا مينيلي وديفيد جيست، ناقضا ذات مرة رواية الطبيب، قائلين إن لملك البوب صوتا سريا ثانيا، مؤكدين أنه ابتكر شخصية عامة لحماية نفسه الداخلية بعد سنوات من "الأذى".

     

    وقال ديفيد لمقدم البرامج الأمريكي لاري كينج في عام 2002: "أعتقد أن الناس لا يعرفون حقيقته. إنه لا يتحدث هكذا".

     

    ومثل أي شخص آخر، اعتقدت ليزا أن نبرة صوت جاكسون التي يعرفها الجميع كانت حقيقية، إلا أنها أصيبت بصدمة عندما رفعت الهاتف في إحدى الليالي وسمعته يتحدث إلى زوجها ديفيد بصوته الحقيقي.

     

    وفي عام 2005، قالت ديان ديمون، في قناة Court TV، إن جاكسون كان يتمتع بصوت "ضخم وعميق".

    وكشفت لـ Access Hollywood: "في لحظات ما، خاصة إذا أحضرت له أخبارا سيئة أو إذا جعلته مجنونا، يصبح صوته عميقا جدا جدا".

     

    وتابعت: "كنت هناك ذات يوم عندما سأله أحدهم عن جلوريا ألريد، المحامية التي لاحقته، وانفجر قائلا: "يمكنها الذهاب إلى الجحيم، بذلك الصوت الرجولي الضخم والعميق".

    أعاد متحف سيجموند فرويد في فيينا فتح جميع غرفه أمام العامة، السبت، على الرغم من أنها خالية من أي أثاث منذ أن أخذ مؤسس علم التحليل النفسي كل مقتنياته معه عندما فر إلى لندن خلال الحرب العالمية الثانية.

    وقال المهندس المعماري هيرمان تشيك للصحفيين هذا الأسبوع قبل إعادة افتتاح المتحف إثر أعمال تجديد استمرت 18 شهرا "نحن أمام معرض يظهر أن شيئا لم يتبق هنا". 

     

    وتزيد الغرف مساحة المعرض من 280 إلى 550 مترا مربعا في مبنى برجوازي في الحي التاسع الفاخر في فيينا، وهي تحتوي فقط على القليل من المقتنيات الشخصية. 

    ويشمل ذلك كتب فرويد وحقيبة يده وصندوقا من الخشب الفاتح يضم ألعاب الشطرنج وورق التارو. 

    وأقام الطبيب النمساوي الشهير والمنظّر وجامع الأعمال الفنية والناشر والكاتب في حي برغاسه 19 في فيينا بين عامي 1891 و1938، داخل شقة في الطابق الأول قرب عيادته. 

    وعندما غادر إلى المنفى في لندن عام 1938 إثر تلقيه تهديدات من النازيين لأنه يهودي، أخذ فرويد معه معظم قطع الأثاث الأخرى التي يعكس غيابها "فقدان الثقافة والإنسانية" في النمسا خلال الحكم النازي، بحسب تشيك. 

    وفتح متحف فرويد، الذي توفي سنة 1939 عن 83 عاما، أبوابه للمرة الأولى سنة 1971 بمباركة أنا الابنة الصغرى للطبيب الشهير.

    وكان قد استقطب حوالي 110 آلاف زائر، 90% منهم من الخارج، في 2018 قبل إغلاقه بسبب ورشة تجديد، كما كان مقررا إعادة فتح الموقع في وقت سابق هذا العام، غير أن الموعد أرجئ بسبب وباء كوفيد-19.

    فيروز التي يبدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارته إلى بيروت بلقاء معها، الإثنين، هي سفيرة الفن اللبناني إلى العالم التي يلتقي اللبنانيون من كل الطوائف والانتماءات السياسية حول صوتها وأغانيها.

    ورغم ابتعادها كلياً عن الأضواء منذ سنوات وتوقّفها عن إحياء حفلات، لا يزال صوت فيروز الاستثنائي، باعتراف خبراء عالميين، يرافق ملايين الأشخاص عبر العالم، فهي التي غنّت للحب والوطن والحرية والقيم. 

     

    تجاوزت شهرة فيروز، المرأة النحيلة البنية والباردة الملامح، واسمها الحقيقي نهاد حداد، حدود البلد الصغير، وجذبت معجبين من كل أنحاء العالم، وتعدّ من آخر جيل الكبار في العصر الذهبي للموسيقى العربية في القرن العشرين. 

    في لبنان، رفضت فيروز أن تُجرّ إلى خصومات سياسية أو دينية لا سيما خلال سنوات الحرب الأهلية (1975-1990)، وتصدّرت أغنياتها الإذاعات المتناحرة على جانبي خطوط القتال.

    بالنسبة إلى كثيرين، يعدّ الاستماع إلى أغاني فيروز بمثابة طقس يومي شبيه بالصلاة، وبالنسبة إليها، فالغناء بحدّ ذاته فعل صلاة.

    في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" في مايو/أيار 1999، قالت بعد حفلة أحيتها في مدينة لاس فيغاس الأميركية رداً على سؤال حول جديتها المفرطة على المسرح، "إذا نظرتم إلى وجهي عندما أغني، سترون وكأنني غير موجودة".

    وتابعت: "أرى الفن على أنه صلاة، لست موجودة في كنيسة، لكنني أشعر كما لو أنني فيها، وفي هذه الأجواء لا يمكنني الضحك". 

    وكانت باستمرار شبه جامدة على المسرح، فيما حركة واحدة أو ابتسامة خجولة منها كفيلة بإشعال حماسة جمهورها.

    ولدت فيروز في قرية الدبية في منطقة الشوف الجبلية في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 1934، لوالد يعمل في مطبعة، ووالدة اهتمت برعاية الأسرة المكونة من أربعة أولاد، وانتقلت العائلة في وقت لاحق للإقامة في حي زقاق البلاط في بيروت. 

    في نهاية الأربعينيات، اكتشف المؤلف الموسيقي محمد فيلفل الذي كان يبحث عن أصوات جميلة للانضام إلى كورس الإذاعة اللبنانية، موهبة فيروز، وضمّها إلى الكونسرفاتوار لتتعلّم أصول الموسيقى والغناء، وأُعجب المدير الموسيقي للإذاعة آنذاك حليم الرومي بجمال صوتها واقترح عليها اسمها الفني فيروز.

    خفيفة الظل 

    في كواليس الإذاعة، تعرّفت فيروز على عاصي ومنصور الرحباني، المؤلفين الموسيقيين اللذين عرفا في وقت لاحق، خصوصا معها، شهرة واسعة، وارتبط فنهما بشكل جذري بلبنان، فبات جزءا لا يتجزأ من تراثه.

    وتعاونت فيروز مع الأخوين الرحباني اعتباراً من مطلع الخمسينيات، وأثمر ذلك مجموعة واسعة من الأعمال الغنائية والمسرحية والأفلام السينمائية التي جمعت بين الألحان الشرقية والفولكلور اللبناني والأنغام الغربية، ويحافظ عدد كبير منها على نضارته رغم مرور الزمن.

    وغنّت فيروز لشعراء كبار، من الأخطل الصغير إلى سعيد عقل الذي لقبها بـ"سفيرة لبنان إلى النجوم"، مروراً بجبران خليل جبران والياس أبو شبكة. كما لحّن لها عبد الوهاب وفيلمون وهبه وزكي ناصيف.

    وشكلت مع الأخوين الرحباني علامة فارقة في مهرجانات بعلبك الشهيرة ولُقبت بـ"عمود بعلبك السابع".

    في منتصف الخمسينيات، تزوجت فيروز من عاصي الرحباني وأنجبا أربعة أولاد، هم زياد، وليال التي توفيت عام 1987 بعد سنة من وفاة والدها، وهلي وريما.

    يقول مقربون منها إنها مرّت بمآس كثيرة على الصعيد الشخصي، من وفاة ابنتها الى إعاقة نجلها هلي، لكنها حافظت على خفّة ظلها في مجالسها الخاصة والعائلية.

    وتقول الصحيفة ضحى شمس التي عملت معها لفترة طويلة: "في الحقيقة هي بعيدة كل البعد عن الصورة الباردة التي تعكسها على المسرح، هي مضحكة جداً متى أرادت".

    رغم شهرتها الواسعة، حرصت فيروز دائماً على حماية خصوصيتها العائلية، إلا أن ذلك لم يمنع الإعلام من تناول أخبار العائلة، وبينها خلافها مع زوجها عاصي في مرحلة معينة قبل مرضه، وبعد وفاته، خلافها مع عائلة منصور الرحباني حول حقوق الملكية الفنية، والخلافات حول توجهها الفني بين ولديها زياد وريما.

    وكانت فيروز تعاونت مع زياد منذ الثمانينيات. في العام 1991، غنّت له "كيفك انت؟" ضمن أسطوانة أثارت جدلاً بين من يحبون زياد الرحباني والتجديد في مسيرة فيروز والرافضين لذلك، وحقّّق الإصدار نجاحاً كبيراً.

    "ردني إلى بلادي" 

    على مدى عقود، شكّلت أغاني فيروز صلة وصل بين اللبنانيين، خلال الحرب الأهلية، رفضت الغناء في لبنان لتجنّب أن تُحسب على منطقة دون أخرى، فيما بلدها ساحة صراع بين قوى طائفية مدعومة من قوى خارجية.

    لكنها أقامت حفلات في الخارج مثيرة الحنين والتأثر في نفوس اللبنانيين الفارين إلى عواصم العالم مع أغان مثل "بحبك يا لبنان" و"ردني إلى بلادي" و"لبيروت" التي ترافق منذ الرابع من أغسطس/آب تاريخ وقوع الانفجار المروع في العاصمة، مقاطع فيديو عن الكارثة تبثها محطات التلفزة المحلية. 

    وغنّت فيروز أجمل ما قيل عن القدس، فكانت "زهرة المدائن" و"سنرجع يوماً". ونقل إليها نائبان عربيان مفتاح المدينة عام 1968، كما غنّت لدمشق ومكة وسواها، وللأوطان والثورات والشعوب.

     

    قلّدها ملك الأردن الراحل "الحسين" ثلاثة أوسمة، وتبث الإذاعات في سوريا والأردن وسواها من الدول العربية أغانيها بكثافة حتى اليوم.

    ورغم تحفّظها الشديد، أثارت جدلا في 2008 عندما غنت في دمشق بعد ثلاث سنوات من انسحاب القوات السورية من لبنان تحت ضغط الشارع الذي وجّه أصابع الاتهام آنذاك إلى سوريا في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

    كان آخر ظهور لها في نيسان/أبريل مع تفشي فيروس كورونا المستجد، في مقطع مصوّر قرأت فيه مقاطع من سفر المزامير في الكتاب المقدس، استهلته بـ"يا ربّ، لماذا تقف بعيداً، لماذا تختفي في أزمنة الضيق؟".

    أكدت أم كلثوم نجلة الأديب العالمي الراحل نجيب محفوظ، أن فكرة تحويل منزل صاحب جائزة نوبل في الآداب عام 1988 إلى مزار للقراء قد تكون صعبة.

    وأضافت في تصريحات لصحيفة "اليوم السابع" المصرية أن صعوبة الفكرة تعود لعدم وجود مقتنيات يتم عرضها في المنزل، لأن جميع متعلقاته تم تسليمها لمتحفه في تكية أبو الدهب، ولا يوجد أي شيء يتعلق بالكاتب الكبير نجيب محفوظ في حوزة العائلة.

    وأوضحت أنها تحتفظ فقط بالهدايا التي أعطاها لها بصفة شخصية، ولكن كل مقتنياته التي لم يهدها لأحد تم تسليمها لوزارة الثقافة المصرية.

    وأشارت إلى أن آخر تلك المقتنيات التي تم تسليمها لوزارة الثقافة المصرية مجموعة جديدة من أعمال أديب نوبل، ومقتنياته بلغت 257 كتابا من الأعمال المترجمة بالكثير من اللغات، منها "الإنجليزية، الفرنسية، الأسبانية، الألمانية، الإيطالية، النرويجية، الفنلندية، السويدية والصينية"، إلى جانب معطفه الشهير، و3 مخطوطات بخط يده قبل عملية محاولة اغتياله.

    وتابعت أم كلثوم نجيب محفوظ، أنه يوجد عدد كبير من مقتنيات صاحب نوبل لم يتم عرضها في المتحف، نظرا لعدم تجهيز الدور الثالث من المتحف، وسيتم عرضها للجمهور بعد الانتهاء من تجهيزه.

    Please publish modules in offcanvas position.