ثقافة

    اجتاحت اللغة الصينية دول العالم خلال العقود الأخيرة، وأصبحت واحدة من أهم اللغات التي يقبل على تعلمها كثيرون باعتبارها الأكثر تحدثا على مستوى الكوكب، وأيضا كونها توفر فرصا جيدة للباحثين عن عمل، وتفتح آفاقا أرحب لمحبي التعرف على الحضارات بتصنيفها واحدة من أقدم وأعرق الثقافات. 

    و"الصينية" بكل لهجاتها هي اللغة الأكثر انتشارا في العالم حسب عدد المتحدثين اليوميين، ويفوق عدد المتحدثين بها مليارا و200 مليون، وهي أيضا اللغة الأطول عمرا من بين بقية اللغات، إذ يرجع تاريخها إلى ما قبل 3000 سنة استنادا إلى أقدم الوثائق اللغوية للنقوش على دروع السلاحف ويطلق عليها اسم "خايويوي"، كما أنها واحدة من اللغات الرسمية الست للأمم المتحدة. 

    ووفقا لدراسة أستاذ علم اللغات في جامعة دوسلدورف أولريخ آمون التي نشرت عام 2015 واستغرقت 15 عاما، فإن نحو 1.39 مليار نسمة يتحدثون اللغة الصينية بكافة لهجاتها، وهناك 30 مليونا يتعلمون هذه اللغة. بينما أظهرت خريطة لغات العالم في طبعتها الثامنة عشرة أن "الصينية" هي لغة المحادثة في 33 دولة.

    مزايا تعلمها

    "الصينية" تنطق بلهجات متعددة تصل حاليا إلى 7 مقسمة حسب المناطق، أشهرها اللهجة الشمالية التي توصف بالأساسية والأكثر انتشارا ويتحدثها 73% من الإجمالي، لكن في النهاية فإن اللهجات موحدة إلى حد بعيد من حيث الكلمات المكتوبة واللغة المستخدمة هي اللغة الصينية الواحدة، وتزيد عدد حروفها على 6 آلاف.

    وتتحدّث شعوب كثيرة اللغة الصينيّة غير الجمهورية الشعبية، منها الفلبّين، إندونيسيا، تايلاند، ماليزيا، سنغافورة، منغوليا وبروناي، لذا فإن أحد مزايا تعلم الصينية التواصل مع شعوب عدة والتعرف على ثقافاتهم وليس سكان بكين فقط.

    تمثّل الصين ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم، إذ تلعب دورا رئيسيا في الاقتصاد العالمي وأصبحَ سوقها واحدا من أهمّ الأسواق المستقطبة للعاملين من ذوي الكفاءة.

    وتعلم اللغة الصينية يؤهل صاحبه للدخول بقوة في هذا السوق الضخم، خاصة مع توقعات بأن تصبح بكين مستقبلا الأهم والأكثر تأثيرا في الاقتصاد العالمي.

    أيضا تعلم الصينية يفتح الباب على مصرعيه للتعرف عن قرب على حضارة عريقة ذات تاريخ مزدهر وثقافة مميّزة، فضلا عن تسهيل القدرة على التواصل مع الناطقين بلغتها والتعرّف على عاداتهم وتقاليدهم.

    إقبال عربي 

    بالتزامن مع تأصل العلاقات الودية بين الصين والدول العربية أصبحت "الصينية" من اللغات التي تحظى بإقبال كبير من الشباب لتعلمها والتعرف على واحدة من أقدم حضارات العالم، دعم ذلك التوجهات الحكومية التي أضافت تدريس اللغة الصينية ضمن مقرراتها التعليمية خاصة في الجامعات.

    وخلال 2019، أنشأت الصين 12 معهدا من معاهد (كونفوشيوس) و4 فصول دراسية لتعليم اللغة الصينية في 9 دول عربية، وقدمت دورات تدريب أكاديمية لـ70 ألف طالب، فيما شارك 13336 طالبا في اختبار إجادة اللغة الصينية المعروفة باسم "HSK".

    في الإمارات، اهتمت الحكومة منذ عام 2018 بتعليم اللغة الصينية لأبنائها وأدرجتها ضمن في نظام التعليم الوطني، لذا أطلقت برامج تختص بذلك في 100 مدرسة حكومية ابتداء من مرحلة رياض الأطفال، بهدف تعزيز العلاقات بين البلدين وتعريفهم بواحدة من أقدم لغات العالم وأعرق ثقافاته.

    وصرحت وزارة التربية والتعليم الإماراتية بأنها تخطط لتوظيف 150 مدرسا صينيا، كما تود تنشر برنامج تعليم اللغة الصينية في 200 مدرسة حكومية. أيضا أطلقت الأكاديمية الصيفية لشباب الإمارات دورات عدة لتعليم اللغة الصينية بينها دورة 2019 التي ركزت على تعليم أساسيات هذه اللغة وشهدت إقبالا كبيرا عليها خاصة من الطلبة الجامعيين.

    لكن أول مدرسة لتعليم اللغة الصينية في الإمارات دشنت قبل ذلك بكثير، وبالتحديد في عام 2006، وحملت اسم "حمدان بن زايد" وأقيمت بتوجيه من الحكومة لإعداد طلاب قادرين على التحدث بهذه اللغة، ولقيت الفكرة إقبال كبير من أولياء الأمور وتخطى العدد بحول 2019 نحو 700 طالب.

    وبشكل عام، يقبل الشباب الإماراتي على تعلم اللغة الصينية لما تمثله من ثقل ثقافي عالمي، وباعتبارها "لغة المستقبل" التي تعبر عن قوة سياسية واقتصادية عظمى، وهي سوقا اقتصادية واعدة قد تصبح الأكبر عالميا خلال سنوات.

    تبادل معرفي  

    أما في مصر، فقد وقعت حكومتا البلدين خلال 2020 مذكرة لدمج تدريس اللغة الصينية في نظام التعليم ما قبل الجامعة، الابتدائي والثانوي، كلغة ثانية أجنبية اختيارية.

    ومن المتوقع أن يغطي نحو 12 مليون طالب ابتدائي وثانوي، بهدف توطد سبل التواصل بين الشعبين، والاستفادة من التجربة الصينية الفريدة في التنمية الاقتصادية والمجالات الأخرى.

    وتساعد بكين القاهرة في العديد من المجالات التي تتضمن إنشاء محطات طاقة شمسية في المدارس، وتأسيس ورش تعليم فني وتركيب شاشات إلكترونية في المدارس الثانوية وإقامة فصول ذكية.

    ووفقا للسفارة الصينية بالقاهرة، فإن هناك 16 جامعة في مصر أسست أقسام لغة صينية أو تدرجها ضمن مناهجها، كما أنشأت الحكومة الصينية مدرستين في مصر وفقا لبرنامج مساعدات تعليمية.

    وفي عام 2019، قدمت بكين أكثر من 300 منحة ماجستير ودكتوراه للمصريين وفقا للسفارة، الصينية لدى القاهرة.

    أما المملكة العربية السعودية فقررت إدراج تعليم اللغة الصينية ضم مناهجها الدراسية بجميع المراحل التعليمية؛ سعيا لتعزير علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، وتعميق الشراكة الاستراتيجية على كل المستويات.

    ومن شأن اتفاق إدراج اللغة الصينية أن يعزز من التنوع الثقافي للطلاب في المملكة ويفتح آفاقا دراسية جديدة أمامهم، وهي خطوة نحو المستقبل الذي تطمح إليه السعودية في مجالات العلوم والصناعات التكنولوجية المتطورة، وبما يسهم في بلوغ المستهدفات الوطنية المستقبلية في مجال التعليم على صعيد "رؤية 2030".

    ومن المقرر أن تمول الصين جزءا من برنامج تعليم لغتها في المملكة، ما يخلق 50 ألف وظيفة لمعلمين سعوديين يدرسون اللغة الصينية.

    كما أن تعلم اللغة سيعطي أولوية للسعودي للاستفادة من الاقتصاد الصيني الكبير سواء في التجارة أو السياحة، كون المملكة تستهدف 20 مليون سائح صيني.

    وزارة التعليم السعودية بدأت تدريس اللغة الصينية في مدارسها عام 2020 كمادة اختيارية وكمرحلة أولى من الخطة التي من المقرر تعميمها على نطاق أوسع يشمل الجميع، إذ اكتفت الحكومة بتدريسها في 8 مدارس للبنين بالمرحلة الثانوية للمقررات، 4 منها في الرياض، و2 في جدة، و2 بالمنطقة الشرقية، على أن تتوسع فيما بعد.

    اهتمام عالمي 

    "الصينية" واحدة من اللغات الشائقة التي يقبل على تعلمها شباب الدول المختلفة وتضاعف رواجها خلال السنوات الماضية، وساعد في ذلك تضمينها في أنظمة التعليم والامتحانات بالعديد من الدول.

    ففي الولايات المتحدة وكندا واليابان وكوريا الجنوبية وتايلاند وأستراليا أصبحت الصينية واحدة من اللغات الأجنبية لامتحانات القبول بالجامعة. أيضا هناك أكثر من 150 جامعة و700 مدرسة ابتدائية وثانوية في فرنسا تقدم دورات في تعليم اللغة الصينية، كما أنشأت وزارة التعليم الفرنسية مهنة خاصة للإشراف على جودة تعليمها.

    وبشكل عام، أدمجت أكثر من 70 دولة حاليا تدريس اللغة الصينية ضمن نظام تعليمها الوطني، بإجمالي أكثر من 4 آلاف جامعة و30 ألف مدرسة ابتدائية وثانوية و45 ألف مدرسة ومعهد تدريب في العالم، كما بلغ عدد الذين يدرسون ويستخدمون هذه اللغة خارج الصين نحو 200 مليون.

    الفضل في تعلم هذا العدد الضخم اللغة الصينية يرجع بشكل كبير إلى جهود حكومة بكين، خاصة مركز التعاون والتبادلات بين الصينية واللغات الأجنبية الذي وضع 4 برامج لتعليم هذه اللغة، وهي الخدمة السحابية لـ"اتحاد اللغة الصينية وتطبيق الجوال" ونادي "جسر اللغة الصينية" ومشروع "تعليم اللغة الصينية عن بعد" وأيضا مشروع "مركز اختبار مستوى تعليم اللغة الصينية"، إذ توفر هذه البرامج مساعدة تعليمية عبر الإنترنت للمدارس والمؤسسات والمعلمين والطلاب المشاركين في التعليم الصيني.

     

     

     

    أعلن متحف "بريتيش ميوزيوم" البريطاني الإثنين، أنه ساعد الشرطة البريطانية في التعرف على لوح سومري مسروق من العراق يعود إلى 4 آلاف سنة، كاشفاً أنه سيتم تسليمه قريباً إلى سلطات بغداد.

     

    وكان اللوح عُرِض للبيع في مزاد علني عبر الإنترنت في مايو/أيار 2019 على أنه لوح أكادي من آسيا الوسطى، لكنّ عدم وضوح مصدره أثار شكوك الشرطة البريطانية التي استعانت بخبرة المتحف اللندني لتحديد ماهية هذه القطعة وأصلها، وفقاً لوكالة "فرانس برس".

    وهذا اللوح المنحوت في صخر كلسي، ويمثل شخصاً يرتدي تنورة سومرية تقليدية، هو في الواقع جزء من لوح جداري نذري من العام 2400 قبل الميلاد.

    وأوضح المتحف في بيان أن "مثل هذه الألواح نادرة جداً، ولا يوجد منها إلى اليوم إلا نحو خمسين"، مبدياً ارتياحه إلى هذا الاكتشاف "المثير والمهم".

    وأشار إلى أن كل القطع المماثلة وجدت في مواقع مدن سومرية مهمة تقع في العراق وسوريا.

    وشرح الباحثون أن الأسلوب المميز لهذا اللوح هو من النمط الخاص بجنوب العراق، معتبرين أن آثار الحريق عليه تؤكد أنه متأتٍ من موقع تللو (تل لوح) حيث كانت تقع مدينة جيرسو السومرية، إذ إن قطعاً عليها آثار حريق وجدت في الموقع نفسه.

    وأكد المتحف أن هذه القطعة "أخذت من العراق بطريقة غير قانونية"، مذكراً بأن هذا الموقع تعرّض لعملية نهب واسعة في نهاية القرن الـ19"، وكذلك خلال حرب الخليج وحرب العراق عام 2003.

    وأبدى المتحف سروره "بالمساعدة على إعادة هذه القطعة المهمة إلى العراق"، مشيراً إلى أنها ستعرض على جدرانه بموافقة السلطات العراقية، في انتظار إعادتها إليها.

    وأشاد السفير العراقي لدى بريطانيا محمد جعفر الصدر بالتعاون الرائع" بين المتحف وسلطات بغداد، مشيراً إلى أن قطعاً أخرى ستعاد في المستقبل القريب.

    ومنذ عام 2009، ساعد المتحف في إعادة أكثر من 2300 قطعة أثرية مسروقة، منها ما سلّم إلى العراق، وفق ما أفاد في بيانه.

    Sous le pilotage de l’Association pour la sauvegarde de la ville de Nabeul (A.S.V.N.), le festival de la Harissa revient à Dar Nabeul pour une nouvelle édition « virtuelle », pour ne pas dire « exceptionnelle », programmée du 1er au 4 octobre 2020. 

    Au menu, un nouveau casting de chefs prestigieux régalant les gourmets à travers des « Cooking Shows » (ateliers et démonstrations culinaires), mais aussi des conférences scientifiques animées par des professeurs et des chercheurs, des stands de producteurs locaux, une présentation du livre de cuisine « Lettres de Noblesse de la gastronomie tunisienne » (Éditions Dar El Dhekra, 2019) — doublement lauréat aux Gourmand World Cookbook Awards 2020 dans les catégories « Afrique » et « Littérature culinaire » —  de Gilles-Jacob Lellouche et surtout, la star des produits du terroir tunisien : la Harissa et ses différentes déclinaisons  !

    Depuis 2015, l’Association pour la sauvegarde de las ville de Nabeul (A.S.V.N.) a su imposer cet évènement dans l’agenda culturel comme le festival phare de la gastronomie en Tunisie.

    Il est à rappeler que l’A.S.V.N. a eu l’honneur de s’associer avec l’Institut national du patrimoine (I.N.P.) dans la préparation du dossier de candidature pour l’inscription de « la Harissa : savoirs, savoir-faire et pratiques culinaires et sociales » sur la Liste Représentative de Patrimoine Culturel Immatériel de l’Humanité: une mesure qui figure dans la Convention pour la sauvegarde du patrimoine culturel immatériel (P.C.I.) adoptée par l’Organisation des Nations unies pour l'éducation, la science et la culture (U.N.E.S.C.O.) en 2003.


    Pourquoi un festival virtuel ?

    Vu la conjoncture actuelle liée à la pandémie du SARS-CoV-2, le public est invité à suivre cette année en live streaming sur les réseaux socio-numériques les expériences et découvertes gustatives proposées par un casting prestigieux de chefs et de producteurs de renom.

    Gourmets avisés ou curieux alléchés, les festivaliers seront chez eux à profiter, smartphone/tablette en main ou devant leur P.C., d’une édition placée sous les bons auspices de la distanciation sociale et des gestes barrières. 

    Certes, les membres de l’Association pour la sauvegarde de las ville de Nabeul (A.S.V.N.) se sont toujours réjouis de voir la fréquentation et l’intérêt des amoureux de la Harissa croître chaque année, contribuant à faire de ce festival un rendez-vous incontournable, mais pour cette édition la santé de notre cher public devait passer devant tout.

    Covid-19 oblige, le format particulier de l’événement permettra de savourer à distance l’ambiance chaleureuse et piquante du festival avec cette fois, un panel de chefs encore plus créatifs.


    Quelles sont les nouveautés ?

    Ce festival à pour ambition d’ouvrir les frontières de la gastronomie en proposant à son public un parfait équilibre entre des destinations et des chefs que nous mettons au défi de quitter leur zone de confort et leurs cuisines habituelles pour le somptueux patio de Dar Nabel afin de proposer aux festivaliers des recettes lives, accessibles à tous !

    Vous reprendrez bien un peu de vivacité, de fraîcheur et de légèreté ? C’est l’une des grandes nouveautés de cette édition : le festival de la Harissa fait peau neuve à travers de nouvelles têtes d’affiches et des Cooking Shows inédits et insolites, notamment:
    • Un Hamburger « Spécial festival de la Harissa » concocté par le meilleur « Burgerman » tunisien, Makram Benayed (Le Zink),
    • Un « mchalouat » revisité… à la Harissa: une idée de l’artisan culinaire, chef Foued Frini,
    • Un plat de la cuisine judéo-tunisienne à base d’Harissa réalisé par le créateur des concepts « Délires & Délices » et « La Ftira Loca », le célèbre restaurateur et écrivain, Gilles Jacob Lellouch,
    • Des plats du patrimoine culinaire nabeulien confectionnés par des femmes ménagères et des passionnées de la cuisine traditionnelle,
    • Un atelier de fabrication d’Harissa traditionnelle, dite « Arbi » et à la vapeur,
    • Et d’autres plats traditionnels fignolés par des professionnels des métiers de bouche: chef Moez Baklouti (formateur de cuisine), cheffe Asma Lajimi-Bey (restaurant Ouled El Bey), etc…

    Et parallèlement, une multitude de stands et d’activités seront présents sur le festival vous permettent un parcours nouveau virtuel, chaque jour, et donc une expérience complètement différente selon vos envies, vos goûts et vos humeurs.

    Bref, chaque année l’Association pour la sauvegarde de las ville de Nabeul (A.S.V.N.) concocte une programmation bien pimentée pour ravir petits et grands. 

    À vous de picorer à votre guise et à votre appétit dans notre programmation… derrière vos écrans !

    خالد صالح، ممثل استثنائي اجتمعت جينات الموهبة بداخله، ومن نافذة ضيقة استطاع العبور للجمهور، ونجح بأعماله الرائعة في انتزاع صيحات الإعجاب وصناعة بصمة فنية خالدة.

     

    وفي ذكرى وفاته، حيث رحل عن الحياة في 25 سبتمبر 2014، نلقي الضوء على أبرز محطاته الفنية، ونقاط تحول مهمة في حياته.

    ولد خالد صالح في 20 يناير 1964، وسط أسرة متوسطة الحال، وشاءت الأقدار أن يعرف طعم الحزن مبكرا، إذ رحلت والدته عن الحياة وهو طفل صغير، وتولى شقيقه الأكبر عبء رعايته.

    وعندما اشتد عوده وانتقل لمرحلة الشباب قرر أن يعمل بجوار الدراسة، وبالفعل عمل "سائق تاكسي"، ورغم الظروف الصعبة، وعناء العمل كانت الابتسامة لا تغيب عن وجهه، ربما لأنه كان يراهن على المقبل من رحم الغيب.

    وربما لأنه كان مرتبطا بمجموعة رائعة من الأصدقاء بكلية الحقوق منهم محمد هنيدي وخالد الصاوي وطارق عبدالعزيز وصبري فواز، جمع بينهم حلم التمثيل والشهرة، ولذا شاركوا في العديد من العروض على خشبة مسرح الجامعة، وكانوا جميعا يطاردون الأمل ويبحثون عن فرصة في السينما أو التلفزيون.

    لم يتوقف خالد صالح عن العمل كسائق تاكسي حتى بعد التخرج كان يعمل طوال النهار، وفي المساء يطرق أبواب المسارح والاستوديوهات، وبدأ كومبارس صامتا في عدد من العروض، وشيئا فشيئا أسندت له مشاهد قليلة.

    وفي عام 1996 ابتسمت له الحياة، ورشح للمشاركة في فيلم "جمال عبد الناصر"، ثم رشحته المخرجة أنعام محمد علي لتجسيد شخصية الشاعر مأمون الشناوي في مسلسل "أم كلثوم"، وحقق هذا العمل نجاحا كبيرا.

    توالت الأعمال بعد ذلك، وانتقل خالد صالح لشاشة السينما والتي قدم خلالها مجموعة متميزة من الأعمال مثل "هي فوضى" مع المخرج العالمي يوسف شاهين حيث قدم شخصية أمين الشرطة الفاسد "حاتم"، حيث قوبلت الشخصية بردود فعل إيجابية جدا، وفيلم "تيتو" مع المخرج طارق العريان، و"الجزيرة" مع شريف عرفة.

    ومن خانة الدور الثاني قفز خالد صالح لدور البطل الأول، وقام ببطولة العديد من الأعمال الدرامية مثل مسلسلات: "بعد الفراق، فرعون، تاجر السعادة، الريان".

    لم تستمر سعادة "فرعون" كثيرا، إذ حاصره المرض وهو في قمة نجاحه، ونصحه الأطباء بضرورة إجراء عملية قلب مفتوح، وفي 25 سبتمبر 2014 أجرى له العملية الطبيب العالمي مجدي يعقوب في مركز أسوان للقلب، ومات بعد الجراحة بساعات قليلة، ورحل تاجر السعادة وقلبه مفتوح للحياة والموت معا.

     

    احتفاءً باليوم الوطني الـ90 للمملكة العربية السعودية، أطلقت مؤسسة محمد بن سلمان "مسك الخيرية" حملة تضمنت فيديو مصورًا وإعلاناً سينمائياً وسباقاً للدراجات في قلب التاريخ.


    وتأتي الحملة لتسليط الضوء على الأماكن والشخوص التاريخية، والتي كان لها بصمة واضحة في بناء الدولة السعودية، واستعراض ما تشهده السعودية من تطور ورخاء.

    وأطلقت المؤسسة ممثلة في شركة "مانجا" للإنتاج، وبالتعاون مع كل من "دارة الملك عبدالعزيز" ووكالة "Centean" اليابانية لإنتاج الإعلانات المرئية، فيديو "العوجا"، وهو أول مشروع يستعرض تاريخ المملكة العربية السعودية بأسلوب القصص المصورة، المستوحاة من شخصيات أبطال الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة، التي سُطرت سيرتها على صفحات التاريخ بمداد من نور، وذلك في خطوة لتخليد تاريخ الدولة السعودية، ونقل مجد الأجداد وبطولات رجالها ونسائها الأوائل للأجيال القادمة، وصولاً للملحمة البطولية التي قادها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن لتوحيد البلاد ولمّ شملها.


    كما أنتجت المؤسسة إعلاناً سينمائياً بعنوان "راسمين علومنا"، الذي جسد ملامح النمو والازدهار التي تعيشها المملكة العربية السعودية اليوم، في ظل التطورات الكبيرة والمشروعات التنموية الضخمة، والرؤية الثاقبة للقيادة الحكيمة جيلاً بعد جيل.

    وهي الرؤية التي نقلت المملكة العربية السعودية على مدى العقود الماضية -منذ عهد مؤسسها الأول الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وحتى عصرها الحاضر- نقلة نوعية على كل الأصعدة، جعلتها في مصاف الدول المتقدمة، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء السعودية "واس".

    وجاء فيديو "راسمين علومنا" شاهداً على التغييرات والتطورات التي سارت فيها البلاد، مخلداً بذلك إنجازات أبنائه وطموحات شبابه التي عانقت السماء، في خطوة تهدف لرصد معالم التقدم والنهضة العمرانية التي أبصرتها المملكة، من خلال ربط ماضي السعودية بحاضرها، وشمالها بجنوبها وشرقها بغربها، مبرزا قصة وطن تدرج في معارج النمو والعمران على مدار 90 عاماً خلتْ.

    يبدأ الإعلان السينمائي برحلة مُتخيَّلة يقوم بها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في ربوع البلاد، لينظرَ أيُّ مجدٍ آلت إليه المملكة من بعده، يشرع في رحلته صباحاً عند بزوغ الشمس من قلب السعودية التاريخي والجغرافي، حي طريف بمحافظة الدرعية، الذي ضم أركان الدولة السعودية الأولى.

    وتتسلسل بعدها رحلة الملك المؤسس في مناطق عِدّة من المملكة، مروراً بمحافظة أملُج، وجدة والعُلا، ليعود أخيرا في نهاية اليوم إلى مدينة الرياض، عاصمة المملكة واللَّبِنة السياسية الأولى لها، كما عاد إليها ودخلها في وقت مضى مؤسساً وفاتحاً مع 63 فارساً من رجاله.

    ويأتي شعار الحملة مجسداً لصورة الملك المؤسس على فرسه "عبية"، والتي كان يمتطيها لفتح الرياض، كما تمت محاكاة توقيعه لاستخدام خطه في كتابة الشعار، هذا وتم استلهام اسم الإعلان المصور "راسمين علومنا" من قصيدة العرضة السعودية "نجد شامت".

    رحلة في قلب التاريخ السعودي

    وتختتم المؤسسة احتفاءها باليوم الوطني السعودي، بتنظيم مسيرة يوم الأربعاء، ينطلق فيها المشاركون في رحلة في قلب التاريخ السعودي، للتعرف على أبرز المواقع التاريخية التي مر بها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن خلال فتح الرياض.

    وينطلق المشاركون من 4 مناطق تاريخية مهمة وهي: حديقة المناخ وجبل أبو مخروق الواقع في حي الملز وسط العاصمة الرياض، والذي كان معلماً للقادمين للرياض من قوافل التجارة كما كان متنزهاً للمؤسس وأهالي المنطقة، إلى جانب كل من القصر الأحمر ومحافظة الدرعية، والتي مثلت عاصمة الدولة السعودية الأولى، للالتقاء في محطة التجمع النهائية "قصر المصمك"، الذي استعاده الملك عبدالعزيز في ملحمة فتح الرياض.

    الأفلام المنتجة لليوم الوطني، تُعد أحد أنشطة المؤسسة في مجال الإنتاج المرئي والثقافي للاحتفاء بالمناسبات الوطنية المهمة؛ التي تأتي بهدف الإسهام في تعزيز الهوية الوطنية، وتخليد تاريخ الدولة السعودية، والاعتداد بالتنوع الثقافي الثري لمختلف مناطق المملكة، باستخدام الأدوات المناسبة؛ لإيصالها للأجيال القادمة.

    هذا كما أطلقت المؤسسة في وقت سابق عدداً من الأفلام المرئية التي لاقت تفاعلاً كبيراً، كان منها "هَلِ العوجا" و "كل متر مربع" بمناسبة اليوم الوطني الـ89، و"خُدَّام الحرم" و"ومسك المشاعر" في موسم الحج للعامين الماضيين.

     
     

    تقول الأساطير المسيحية إن "فرسان الهيكل" أخفوا الكأس المقدسة التي استخدمها المسيح في العشاء الأخير، في صندوق خشبي كبير يحوي كنزاً من العملات الذهبية، ودفنوه تحت جنح الظلام في إحدى الآبار إبان الفتح الإسلامي للقدس، بصفتهم حراساً لهذه الكأس وعددٍ من المقتنيات الدينية التي تعود للمسيح.

    وبحسب الحكاية، فقد جفت البئر دون أن تترك أي  أثر للكنز الذي قد يكون تعرض للسرقة أو فقد إلى الأبد.

    وبالرغم من أن الكأس المقدسة قد تكون مجرد أسطورة، فإن علماء الآثار وجدوا مؤخراً سرداباً خفياً تحت كنيسة بولندية يضم أنفاقاً سرية ورفات العديد من "فرسان الهيكل"، ويعتقدون أنه قد يكون مأوى للكأس المقدسة أيضاً.

    لكن مهلاً، دعونا أولاً نقدم لكم لمحة مختصرة عن قصة هذه الكأس وعن "فرسان الهيكل"، ثم نحدثكم بإسهاب أكثر عن السراديب المكتشفة حديثاً.

    ما هي قصة الكأس المقدسة؟

    وفقاً للمثيولوجيا المسيحية، فإن الكأس المقدسة هي طبق أو كوب استخدمه المسيح في العشاء الأخير، ويقال أن لهذه الكأس قدرات خارقة.

    وبعد صلب المسيح -بحسب المعتقد المسيحي-، يُحكى أن شخصاً يدعى يوسف الرامي (نسبة إلى بلدة الرامة الفلسطينية) قد جمع بالكأس دماء المسيح وأرسلها إلى بريطانيا لتبقى تحت الحراسة هناك.

    بعد ذلك، فُقد أثر الكأس الذهبية ونسجت العديد من الحكايات حول أبطال قاموا بالوصول إليها وحراستها، ولعل "فرسان الهيكل" من أبرز أولئك الحراس الذين قيل عنهم إنهم كانوا يحفظون الكأس المقدسة.

    لكن من هم فرسان الهيكل؟

    "فرسان الهيكل" هم جماعة عسكرية تأسست في  العام 1119، وكانوا محاربين متمرسين مكرسين لحماية الغزاة المسيحيين في رحلتهم إلى الأراضي المقدسة خلال الحروب الصليبية.

    وقد كان الفارس الفرنسي هوغو دي باين هو من أسس هذه الطائفة السرية، التي ضمت فرساناً من الفقراء بالغالب تعهدوا بعيش حياة من العفة والطاعة والفقر، والامتناع عن لعب القمار وشرب الكحول وحتى السباب.

    وبالرغم من التعاليم الصوفية الصارمة لهذه الجماعة، فإن أتباعها سرعان ما اشتهروا بأنهم أكثر القوى المسيحية ثراء ونفوذاً في أوروبا، خاصة بعد إنشاء بنكٍ يسمح للحجاج بإيداع الأموال في بلدانهم الأصلية وسحبها في الأراضي المقدسة.

    بلغ نفوذه "فرسان الهيكل" مستوى غير مسبوق في العام 1139، حين أصدر البابا إينوسنت الثاني مرسوماً بابوياً يعفيهم من دفع الضرائب، معلناً أنّ السلطة الوحيدة التي يجب عليهم الانصياع لها هي سلطة البابا نفسه.

    وفي ذروة قوتهم كجماعة، سيطر "فرسان الهيكل" على جزيرة قبرص، وامتلكوا أسطولاً بحرياً، كما أقرضوا الأموال للعديد من الملوك. 

    وبالرغم من أن "فرسان الهيكل" كانوا مصدر إلهام للعديد من الأساطير التي نسجت حولهم، إلا أنهم مجموعة حقيقية تظهر آثارهم في مختلف أنحاء أوروبا، وخصوصاً في كنيسة في قرية خوارشجانه الواقعة في مقاطعة غرب بوميرانيا شمال بولندا.

    فقد شيد الفرسان هذه الكنيسة في العام 1232 واتخذوا منها مكاناً للعبادة وحصناً دفاعياً، لذا لا عجب أن يجد العلماء مؤخراً رفاتاً مدفونة لـ"فرسان الهيكل" تحت الكنيسة، إضافة إلى سراديب سرية قد تضم الكأس المقدسة وكنوزاً أخرى.

    istock \ فرسان الهيكل
    فرسان الهيكل
     

    رفات فرسان الهيكل تحت كنيسة مهجورة

    وفقاً لما ورد في موقع All That Is Interesting الأمريكي، تضم قرية خوارشجانة ما لا يزيد عن 100 شخص، ما يجعلها مكاناً هادئاً لا يتوقع فيه اكتشافاً كهذا.

    ووفقاً لموقع Smithsonian، بدأت الحفريات الأثرية في العام 2004، وأدى استخدام  رادار استكشاف باطن الأرض (GPR) عام 2019 إلى تطورات بدت واعدة. فقد أشار الرادار إلى وجود عدد من السراديب والرفات البشرية ونفقاً تحت الأرض.

    ومع مزيد من التنقيب، تمكن العلماء من استكشاف سراديب قوطية ورفات لـ "فرسان الهيكل" تحت الكنيسة وفقاً لعالم الآثار البولندي البارز برزيميسلاف كولوسوفسكي.

    يقول كولوسوفسكي، "وفقاً للأساطير والوثائق التي تعود للعصور الوسطى، كانت توجد بئر بالقرب من الكنيسة. وتقول الشائعات إن البئر كانت مدخلاً لنفق سري. لكن هذا يتطلب تحقيقاً أثرياً شاملاً".

    ورغم استمرار أعمال التجديد والتنقيب في الكنيسة على مدار الـ16 عاماً الماضية، لم تظهر الاكتشافات المثيرة إلا في يوليو/تموز عام 2019 حين بدأ فريق كولوسوفسكي بمسح شامل للمباني والحقول المحيطة، بمساعدة حوالي 100 متطوع.

    هل يمكن العثور على الكأس المقدسة؟

    ورغم شعور الخبراء بالإحباط إزاء تبدد شكوك علماء الآثار عن وجود قلعة تعود إلى العصور الوسطى تحت الأرض، ثبت أن هذه التطورات غير المتوقعة أكثر إثارة.

    فقد تمكن العلماء من اكتشاف أرضية حجرية عمرها قرون، ومعمل تقطير من القرن الـ18، وأوانٍ فخارية من العصر البرونزي، إلى جانب عملات ذهبية تعود إلى العام 1757 تركتها القوات الروسية وراءها.

    وما اكتشفه علماء الآثار بعد ذلك، بالطبع، كان أكثر الاكتشافات إثارة للدهشة على الإطلاق.

    فبعد فحص الباحثين لمنخفض صغير تحت الأرضيات الحجرية، اكتشفوا سبعة سراديب ورغم أن بعض المشاركين في هذه الاكتشافات يزعمون أن هذه السراديب "لا يمكن أن يعود تاريخها إلى زمن (فرسان الهيكل)"، إلا أن النقاش حولها لا يزال مستمراً.

     

    نهاية "فرسان الهيكل"

    وأخيراً قد تتساءلون عما حل بـ"فرسان الهيكل" الذين كانوا يمتلكون كل هذه الأموال والنفوذ ويحظون بدعم البابا بذاته؟

    بدأت الموازين تنقلب بالنسبة لهم في أوائل القرن الـ14، إذ يعتقد البعض أن تزايد السرية التي تحيط بمجموعتهم، وطقوس القبول المشؤومة التي حيكت عنها الكثير من القصص، هي ما أدت في النهاية إلى اعتقالهم وتجريدهم من قوتهم، فيما يعتقد البعض الآخر أن المال كان هو السبب.

    فوفقاً لموسوعة التاريخ القديم، أمر ملك فرنسا فيليب الرابع في النهاية باعتقال "فرسان الهيكل". وسواء كان ذلك بسبب رغبته في الاستيلاء على ثروتهم الهائلة لنفسه أو الإشارة إلى أن هيمنته السياسية فاقت البابوية، فقد انتهى أمر التنظيم السري.

    وفي عام 1312، أمر الملك فيليب الرابع بتعذيب هؤلاء الرجال المحتجزين، ما أدى إلى إجبارهم على الاعتراف بأمور يُعتقد أنها لم تحدث مثل تدنيس المقدسات والمثلية الجنسية.

    ونتيجة لذلك، حل البابا كليمنت الخامس هذه المجموعة، وتحول إرث "فرسان الهيكل" إلى مجرد لغز من ألغاز العصر الحديث.

    – يسدل الستار على الدّورة الثالثة من برنامج "1000 كلمة وكلمة " الذي أطلقته، شركة"فيفو إنرجي تونس، الشركة التي توزع وتسوق منتجات "شال" في البلاد التونسية، وذلك بالشراكة مع وزارة التربية. وقد تم منح سبع جوائز لكتّاب شبّان، مكافأة لهم على القصص التي شاركوا بها في هذه المسابقة التي أطلقت في شهر أفريل الماضي، والتي تناولت محاور ثلاث: "النّظافة والسلامة" ، و"التّآزروالتضامن عند الأزمات"، و"التعلم عن بعد".

    Aperçu de l’image

    ويجدر التذكير بأن "1000 كلمة وكلمة" هو برنامج تربوي يهدف إلى تمكين الأطفال من اكتساب مهارات الاتصال الشّفاهي والكتابي. وفي مرحلة أولى تمّ اطلاق برنامج شمل 25 مدرسة موزعة على كامل ولايات الجمهورية، ثمّ تمت رقمنته خلال فترة الحجر الصّحّي، حتّى تتوفّر للتلاميذ منصّة  رقميّة  تهدف الى مرافقتهم وتنمية الرغبة لديهم في مطالعة وكتابة القصّة.

    فعند التسجيل على منصة1000Kelmawkelma.tn ، يمكن  للتلاميذ مطالعة  مجموعة   كبيرة من الكتب الرقمية..  كما تمكنوا، أثناء فترة الحجر الصّحّي، من المشاركة في حصص "على المباشر"، والتفاعل مع المعلمين، وتبادل الآراء حول المواضيع التي تتعلّق بالمطالعة والكتابة، سواء كانوا في تونس أو في الخارجوكتبوا قصصا في نطاق مسابقة "1000 كلمة وكلمة"!

    Aperçu de l’image

    وقد تميّز سبعة تلاميذ بما أبدوه من سعة خيال، وموهبة في الكتابة. هذا وقد تمّ اختيار الفائزين في هذه المسابقة من قبل لجنة تحكيم، مكوّنة من رجال التربية ومتخصصين بارزين في اللغة، بالإضافة إلى ممثل عن شركة "فيفو إنرجي تونس"، الذين أمكنهم تقييم مختلف الأعمال المشاركة في هذه المسابقة.

    وقد تمّ اسناد الجوائز على النحو التّالي:

    في محور "النظافة والسلامة"  :

    فاز بالجائزة الأولى يوسف السويسي، تلميذ السنة الرابعة بمدرسة حي النزهة بسوسة.

    الجائزة الثانية كانت من نصيب منتصر المستوري، تلميذ في السنة الثالثة بمدرسة حي العمال في جرزونة ببنزرت، بفضل قصّته التي اختار لها عنوان: "صائفة رائقة".

    • الجائزة الثالثة منحت إلى أمينة الكحلاوي، التلميذة بالسنة الخامسة في مدرسة نزوى، بسلطنة عمان، على قصّتها التي كانت بعنوان: "سحر حورية البحر".

    وفي محور "التآزر والتضامن عند الأزمات":

     مُنحت الجائزة الأولى لنور الإيمان النصري، تلميذة السنة السادسة في مدرسة جاك بريفير الابتدائية بتونس، على قصّتها: "رحلة إلى ريون"

    فازت بالجائزة الثانية نورسين بلعيد تلميذة السنة الرابعة ابتدائي بمدرسة شارع الشهداء في المحرس بصفاقس، لقصّتها: "فكرتي أصبحت  مشروعا"

    • أسندت الجائزة الثالثة ليقين السالمي، تلميذة السنة الخامسة في مدرسة حي السناء بتوزر، لقصّتها: "سر الشيخ الطّيب".

    في محور "التعلم عن بعد":

    مُنحت جائزة وحيدة لمهدي المستوري، تلميذ السنة الخامسة في مدرسة حي العمال في جرزونة ببنزرت، لقصّته: " خيرصديق"

     

    Aperçu de l’image

    وقد أقيم حفل تسليم الجوائز في أجواء ممتازة بنادي "فيفو إنرجي تونس"، مع التقيّد الصارم بالبروتوكول الصحي الجاري العمل به.وشارك الفائزون والأولياء والمربّون الذين أمّنوا حصص "على المباشر مع معلّمي" لبرنامج "1000 كلمة وكلمة". ولم تكن المشاركة حضوريا فحسب، بل وأيضًا افتراضيّا، بفضل تقنية الاتصال عن بُعد، وهو ما مكّن من إعطاء الفرصة للعديد من الأطفال التونسيين المقيمين في الخارج لعيش أجواء الحفل، وتسلّم جوائزهم "على المباشر". وقد تمت الإشادة بجهود المعلمين الذين تعهّدوا بهذا البرنامج، وتطوّعوا لإنجاحه، خاصّة خلال فترة الحجر الصحّي. كما تسلّم الفائزون الجوائز المخصصة لهم، كل حسب المحور المختار من محاور المسابقة: فقد أحرز الفائز الأول على جهاز حاسوب محمول، وتسلّم الثاني لوحة الكترونية، أمّا الثالث فقد نال مجموعة من القواميس.

    وصرّحت السيّدة سنيا دمّق، مديرة الاتصال في "فيفو إنرجي تونس" قائلة: "ينتابنا اليوم، شعور بالفخر، ونحن نشهد انضمام الأطفال بأعداد كبيرة إلى برنامج "1000 كلمة وكلمة". وأضافت القول: "ولأنّ تفاعلهم الإيجابي مع الحصص المباشرة مع المعلمين، وكذلك الاستماع إلى الطريقة التي عبّروا بها خلال حفل توزيع الجوائز، وما صدر من تعليقات مشجعة من والديهم، لهو مصدر إلهام لنا للمضي قدمًا، وتطوير برامج وأنشطة أخرى، من شأنها تنمية مهارات الأطفال ومساعدتهم على استشراف مستقبلهم بخطى ثابتة، وعقول نيّرة"

    وتعليقًا على هذه الدّورة من برنامج "1000 كلمة وكلمة"، صرح السيد محمد بوقريبة، المدير العام لشركة "فيفو إنرجي تونس" بأن برنامج "1000 كلمة وكلمة" هو جزء لا يتجزأ من برامج المسؤولية المجتمعيّة التي أطلقتها "فيفو إنرجي تونس"، منذ بداية الأزمة الصحية. وقد تمّ توجيه هذه البرامج نحو الأولويات الوطنية المستجدّة، مع البقاء في إطار المحاور التي تشتغل عليها مجموعة "فيفو إنرجي"، خاصّة منها التعليم والتشجيع على المبادرة. ونحن بصدد العمل على تطوير مشاريع من شأنها أن تساهم في تعزيز مهارات الشباب، وسنكون سعداء لوضعها حيز التنفيذ مع شركائنا التربويين على غرار وزارتي التربية والتعليم العالي"

    Aperçu de l’image

    وقال السيد لطفي بولعابة، كاهية مدير الأنشطة الثقافيّة والفنيّة والرياضيّة والاجتماعيّة بوزارة التربية: " إنّ البرامج التي اشتغلنا عليها، في إطار شراكتنا مع"فيفو إنرجيتونس"، لها قيمة مضافة عالية بالنسبة إلى أطفالنا. فانطلاقا من التربية المرورية، مع برنامج "سلامتي على الطّريق"، إلى تطوير المدارس الابتدائية في برنامج "نوفّرو قطرة"، مرورا بالتشجيع على المطالعة، الذي يعمل عليه برنامج "1000 كلمة وكلمة"، تمكّنّا من إطلاق برامج مميّزة من شأنها معاضدة جهود الوزارة الهادفة إلى تنمية حسّ المواطنة لدى التلاميذ".

    فشكرا للجميع: من معلمين، وأولياء، وأعضاء لجنة التحكيم، ومسؤولين في وزارة التربية، وخاصة الأطفال المهتمين بالمطالعة والكتابة، فليثابروا... لتحقيق طموحاتهم!

    Aperçu de l’image

    كشف الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر، عن ارتفاع أعداد التوابيت المكتشفة داخل بئر أثرية بمنطقة سقارة التاريخية بالجيزة من 13 تابوتا آدميا ملوناً إلى عشرات التوابيت الخشبية الملونة والمغلقة، والتي لم تمسسها يد طوال 2500 عام.

    وتوقع وزيري، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية، السبت، أن تحتوي التوابيت على مومياوات في حالة جيدة من الحفظ، لكونها توابيت محكمة الغلق، لافتا إلى أن التوابيت لم يتم فتحها حتى اليوم.

    وأشار إلى أنه من المتوقع الإعلان عن تفاصيل الكشف بحلول مطلع شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وأنه يجري العمل على معرفة كل التفاصيل المتعلقة بشخصيات أصحاب التوابيت، بجانب استمرار أعمال الترميم لكل التوابيت التي تم اكتشافها.

    وكشف وزيري عن أنه وأعضاء بعثته يواصلون أعمال الحفائر، وسط آمال بالعثور على مزيد من الاكتشافات الأثرية بالمنطقة، التي وصفها بـ"الواعدة" في مجال الاكتشافات الأثرية.

    وأوضح أن البعثة الأثرية المصرية التي تعمل برئاسته في منطقة سقارة، تعمل للموسم الرابع، وأن المواسم الثلاثة السابقة توصلت البعثة خلالها لمجموعة من الاكتشافات الأثرية المهمة، بينها العثور على خبيئة من مومياوات الحيوانات والطيور، والتي جرى نقلها للعرض بمتحف شرم الشيخ، ومقبرة "واحتى"، والتي ترجع إلى الأسرة الخامسة في الدولة القديمة، وعمرها 4500 عام.

    وأضاف أنه تم الكشف أيضا عن تمثال يرجع لعصر الدولة المصرية القديمة، وعَثَرَ عليه في منطقة أبورواش، وجرى عرضه ضمن مقتنيات المتحف الكبير، بالإضافة إلى الكشف الحالي الذي يجري العمل عليه حاليا، والذي بدأ بالعثور على 13 تابوتاً أثرياً مطلع سبتمبر/أيلول الجاري.

    وقال وزيري إن البئر الغنية بعشرات التوابيت في سقارة تكشفت معالمها مع الأيام الأولى من العمل خلال موسم الحفريات الحالي، وهو الموسم الرابع لبعثته بالمنطقة، لافتا إلى أنه ما أن تم رفع قرابة 6 أمتار من "الرديم والأتربة" التي تغطي موقع العمل حتى ظهرت أول معالم البئر التي عثر فيها على عشرات التوابيت، ولا يزال العمل جار بها حتى اليوم.

    ووصف وزيري الإحساس الذي تملكه لحظة عثوره على أول تابوت داخل بئر سقارة، الذي لم يدخله بشر منذ آلاف السنين، بأنه شعور مليء بالدهشة والإثارة والفرح، قائلا "كم جميل أن تشعر بأنك تضيف شيئا جديدا للتاريخ".

    وحول ما توصل إليه من اكتشافات منذ توليه منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية قبل 3 سنوات، قال إنه توصل لاكتشافات مهمة في منطقتي ذراع أبوالنجا والعساسيف بجبانة طيبة القديمة في البر الغربي لمدينة الأقصر، من بينها اكتشاف تضمن آلافا من تماثيل الأوشابتي، وأخرى ضمت عشرات التوابيت والمومياوات وجرى إقامة قاعة عرض خاصة لها بالمتحف الكبير أطلق عليها قاعة خبيئة العساسيف.

    ولفت إلى أنه توصل في المنيا لاكتشافات مهمة، بجانب اكتشافات سقارة المتواصلة للموسم الرابع على التوالي، وأن بعثات أثرية مصرية تواصل العمل برئاسته في منطقة الأهرامات وفي المنيا وفي الأقصر.

    وحول ذكريات أول اكتشاف أثري توصل إليه منذ التحاقه بالعمل في مجال الآثار، قال وزيري إنه وفي عام 1989 التحق بالعمل في منطقة أهرامات الجيزة، ولفت نظره وجود حجر يعيق حركة المارة في المنطقة، فقرر الاستعانة بالعمال لرفعه من مكانه وتمهيد الطريق بشكل جيد، وأنه ما أن تم الحفر في محيط الحجر لاستخراجه اكتشف أن ذلك الحجر هو تمثال عبارة عن نسخة مصغرة من تمثال أبو الهول قاعدته 70 سم، وارتفاعه 60 سم.

    ورأى وزيري أن مصر واعدة بالاكتشافات الأثرية، وأن باطن الأرض في مدن مصر التاريخية، يحتفظ بالكثير من أسرار مصر القديمة، وأن عشرات البعثات الأثرية المصرية، بجانب عشرات البعثات الأثرية الأجنبية تواصل العمل في كل المحافظات المصرية، ويتنوع عملها ما بين القيام بحفائر أثرية بحثا عن اكتشافات جديدة، والقيام بأعمال ترميم وحماية لما يكتشف من معالم أثرية.

    ثقافة - الأربعاء, 16 أيلول/سبتمبر 2020 16:38

    سيد درويش.. عاش ثائرا ومات في ظروف غامضة

    حياة قصيرة وإنتاج فني غزير.. تختصر هذه الجملة قصة حياة الموسيقار المصري "السيد درويش البحر" الشهير بـ"سيد درويش" الذي تحل ذكرى وفاته، الثلاثاء.

    ولد سيد درويش في 17 مارس/آذار 1892، بمحافظة الإسكندرية المصرية، ومثل كثير من أبناء جيله فكر في الزواج مبكرا، إذ تزوج وعمره 16 عاما.

    وبشكل سريع وجد نفسه مسؤولا عن أسرة، ومن أجل الوفاء باحتياجات أسرته اشتغل عامل بناء، وكان في الليل يذهب للغناء في المقاهي.

    وابتسم له الحظ عندما سمع صوته الأخوان "أمين وسليم عطا الله"، حيث كانا من أشهر الموسيقيين وقتها، ونجحا في إقناع سيد درويش بالعمل معهما والسفر إلى الشام عام 1908.

    بشكل سريع نجح فنان الشعب في تطوير نفسه وتدعيم موهبته الاستثنائية، حيث تعلم العزف على آلة العود وكتابة النوتة الموسيقية، وفي عام 1917 لحن أغنية بعنوان "يا فؤادي ليه بتعشق" وعندما نجحت تهافت عليه أصحاب الفرق المسرحية الشهيرة.

     

    واستعانت به فرق علي الكسار ونجيب الريحاني وجورج أبيض عمالقة المسرح في ذلك الوقت، وكانت شهرته تزداد يوما بعد الآخر.

    وعندما قامت ثورة 1919 خلع رداء المواطن المسالم وارتدى ملابس الفنان الثائر ضد الاحتلال الإنجليزي، وقرر أن يناضل بفنه وأن يثير حماس الشعب بأغنياته الوطنية الجميلة ومنها "بلادي بلادي لك حبي و فؤادي"، و"أنا المصري كريم العنصرين"، و"قوم يا مصري"، و"دقت طبول الحرب يا خيالة".

     

    وقدم درويش العديد من الأغنيات التي تنتقد الأوضاع الاجتماعية مثل غلاء المعيشة والفقر والبطالة، كما قدم أعمالا رومانسية مثل "زروني كل سنة مرة"، "أنا هويت وانتهيت"، "يا بهجة الروح".

    وفي 15 سبتمبر/ أيلول 1923 رحل فنان الشعب عن الحياة، وحتى هذه اللحظة لايزال سبب وفاته غامضا، حيث قال البعض إنه مات إثر أزمة قلبية، فيما ذهب آخرون إلى أنه مات مسموما بسبب أغانيه الوطنية ضد الاحتلال, وأكد فريق ثالث أنه رحل متأثرا بجرعة مخدرات زائدة.

    رحل درويش عن عمر ناهز الـ31 عاما، إلا أن أعماله الرائعة كتبت له البقاء والخلود.

    Please publish modules in offcanvas position.