ثقافة

    ثقافة - الأربعاء, 21 تشرين1/أكتوير 2020 10:26

    جوجل يحتفي بالذكرى 110 لميلاد فريد الأطرش

    احتفى محرك البحث العالمي "جوجل"، الإثنين، بالفنان فريد الأطرش (1910- 1974)، بتغيير واجهته الرئيسية، بصورة للأطرش، في الذكرى الـ110 لميلاده.

    ولد الراحل في 19 أكتوبر/تشرين الأول عام 1910، وهو موسيقي ومطرب وممثل، وينتمي إلى "آل الأطرش" وهم أمراء وإحدى العائلات العريقة في جبل العرب، جنوب سوريا بجبل الدروز نسبة لسكانها الدروز.

    قدّم فريد الأطرش 31 فيلما سينمائيا عبر مسيرته الفنية الرائعة التي بدأها عام 1941. 

    ومن أشهر أفلامه "حبيب العمر، عهد الهوى، حكاية العمر كله"، وفي 26 ديسمبر/كانون الأول من عام 1974 رحل فريد الأطرش عن الحياة بعد مسيرة فنية حافلة.

    لم تتوقف إسهامات فريد الأطرش الفنية عند الغناء والتمثيل، إذ قدم ألحانا رائعة وتعاون مع نجوم من العيار الثقيل منهم "أسمهان، شادية، فايزة أحمد، وديع الصافي ومحرم فؤاد نازك".

    من الصوف ووبر الجمل، تبدع الفلسطينية صبية العرجان (45 عاما) في صناعة تحف فنية وقطع تراثية، عبر فن السدو المتوارث في عائلتها البدوية الأصيلة.

    وتحت ظلال الأشجار تجلس صبية برفقة أمها (70 عاما) التي لم يمنعها كبر عمرها من ممارسة هوايتها التراثية، رغم غرابتها وقلة المهتمين بها، وصراعها للبقاء وسط الحداثة التي أصابت المجتمعات. 

     

    والسدو، هو أحد أنواع النسيج البدوي التقليدي المنتشر في شبه الجزيرة العربية وبادية فلسطين والأردن. 

     

    وغالباً ما يستخدم وبر الجمل أو شعر الماعز أو صوف الغنم لحياكته، ويستعمل السدو لحياكة الخيمة البدوية المعروفة ببيت الشعر، التي تحمي من حرارة الشمس وبرد الصحراء في الليل، ويصنع منه البطّانيات والسجاد والوسائد والخيام وزينة رِحال الإبل.

     

    وتؤكد صبية أن هذه المهنة أو الفن، الذي بات قلائل يحافظون عليه تحتاج إلى الدقة والهدوء وهو ما تميزت به والدتها التي ورثتها عن أمها وخالتها، وأورثته لها أيضا.

     

    وقالت لـ"العين الإخبارية": "أمي تعمل في السدو منذ حوالي 50 عاما تعلمته من أمها وخالتها.. وأنا تعلمته من أمي حاليا لأنها تحافظ على تراثنا الفلسطيني الذي يجب أن نتمسك به باعتزاز".

     

    وأشارت إلى أنهم لا يبيعون المشغولات والقطع التي يعملون عليها للمحلات؛ إنما لكل الذين يعشقون هذا اللون التراثي المميز.

     

    وأوضحت أن السدو كان في الماضي يصنع من صوف الخراف والأغنام والآن يصنع من الصوف، مؤكدة أنه شكل مصدر رزق لأمها لسنوات قبل أن يتراجع الإقبال عليه في السنوات الأخيرة.

     

    ويحرص العديد من الوجهاء والأثرياء على اقتناء قطع من مشغولات السدو لتزيين المجالس بها، أو استخدامها للتفاخر وإظهار التمسك بالتراث البدوي الأصيل.

     

    وقالت: "أمي واحدة من قلائل ممن يجدن هذا العمل الآخذ في التراجع لذلك نتعلمه من أمي لحمايته من الاندثار".

     

    ويعد السدو من أبرز الحرف التي تلعب دوراً أساسياً في الحياة البدوية ومثالا ملموساً يعكس مدى براعتهم وقدرتهم على التكيف مع بيئتهم الطبيعية.

    ونظراً لأهمية حرفة السدو، تمكنت دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2011 من إدراجها في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي الذي يحتاج إلى صونٍ عاجل.

     

     

     

     

    الأم غنيمة العرجان التي تحرص على ارتداء الثوب الفلسطيني المطرز، تفخر بما تنجزه من قطع رائعة، مبينة لـ"العين الإخبارية" أن القطع التي تعدها تستخدم زينة للبيوت والسيارات والخيول والعصي والصواني.

     

    وأوضحت أن هذه الصناعة كانت تستخدم لمناسبات الأفراح المختلفة لدى أهل البادية وعموم الناس بغزة.

     

    وقالت: "هذا تراث شعبي فلسطيني يجب أن تحافظ عليه الأجيال القادمة وبه نعرف ويعرف بنا أيضا".

     

    وذكرت أن القطع التي تعدها تتميز بالألوان الزاهية لخيوط الصوف وحبّات الخرز الصغيرة التي توظفها لتضفي لمسات فنية على المشغولات.

     

    وبينت أنها تستخدم الإبرة وخيوط الصوف لحياكة دقيقة وفق قواعد وأصول لإنتاج القطع المختلفة وفق الاستخدام المتوقع لها.

     

    وأشارت إلى أنها تصنع قطع تستخدم لوضع الحناء بداخلها من أهل العريس أو العروس وتوضع على الرأس خاصة للنساء كبار السن، وكذلك العصيّ الخاصة بحفلات الزفاف التي يمسكها العريس أو فرق الدبكة وبعض قطع الزينة التي تزين بيوت الشعراء والوجهاء.

    يواجه قصر سيئون في اليمن، وهو من أكبر المباني الطينية في العالم، خطر الانهيار بسبب الأمطار الغزيرة وسنوات من الإهمال، ليصبح معلما آخر من معالم اليمن المهددة في البلد الذي مزقته الحرب.

    ويتوسط القصر مدينة سيئون ويعرف بلونه الأبيض بأقواسه وزخارفه، وشكل مقرا لحكم سلطان الدولة الكثيرية. 

    وطبعت صورة قصر سيئون على ورقة الألف ريال اليمني نظرا لأهميته التاريخية.

    وبسبب النزاع الدائر في اليمن، واجهت السلطات المحلية صعوبات في جمع الأموال من أجل صيانة المواقع المهمة مثل القصر الذي يضم متحفا في سيئون، ثاني كبرى مدن محافظة حضرموت في وسط البلاد.

    وتحول القصر في عام 1920 إلى مقر للسلطنة الكثيرية التي حكمت وادي حضرموت قبل أن يتم إبطالها في عام 1967. 

    وتعرض لأضرار كبيرة بسبب الأمطار الغزيرة التي تساقطت في الأشهر الماضية.

    ويحذر عبدالله بارماده وهو مهندس مختص في ترميم المباني التاريخية والأثرية، من أن المبنى في "خطر في حال عدم الاستجابة بسرعة للترميم، خاصة أنه آيل للسقوط".

    ويؤكد "هناك بعض الأضرار في الأساس وفي السطح وفي الجدران وبعض الأسقف، ويحتاج إلى الصيانة المستمرة كونه مبنياً من الطين".

    وتسببت الأمطار الغزيرة والسيول التي ضربت اليمن في الأشهر الماضية بوفاة العشرات في أنحاء البلاد. 

    وأدت الأمطار منذ منتصف يوليو الماضي أيضا إلى تدمير العديد من المباني والمنشآت وألحقت أضرارا بمواقع مدرجة على لائحة التراث العالمي لمنظّمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)، وخاصة في صنعاء القديمة وشبام وزبيد.

    وفي مدينة تعز، أدت الأمطار إلى انهيار مبنى البوابة في المتحف الوطني في تعز، ثالث كبرى مدن البلاد، في خسارة جديدة للتراث اليمني.

     كنوز مخبأة

    فتح قصر سيئون أبوابه أمام الزوار عام 1984.

    ويقول المدير العام للهيئة العامة للآثار والمتاحف في حضرموت حسين العيدروس لوكالة الأنباء الفرنسية، إن "هذا المبنى الطيني الضخم يعد من أهم المباني الطينية في اليمن بشكل عام وربما في الجزيرة العربية".

    ويشير العيدروس إلى أنه "مع ضخامة هذا المبنى وقدمه، فإنه تعرض للكثير من الأضرار. أسباب هذه الأضرار بشكل أساسي هي الأمطار. تتشرب المباني الطينية المياه التي تتساقط عليها".

    ويتألف هذا المبنى الطيني من 7 طوابق، ويعتبر من بين الأكبر في العالم، وتحتفظ واجهته برونقها الأصلي.  

    وأغلق المتحف أبوابه عند اندلاع الحرب وأعاد فتحها جزئيا في عام 2019.

    ويؤكد مدير المتحف سعيد بايعشوت أن المتحف أغلق أبوابه في بداية النزاع عندما سيطر تنظيم القاعدة الإرهابي على محافظة حضرموت، وتم أيضا إخفاء مجموعة من القطع الأثرية المهمة في أماكن سرية.

    ويحتوي المتحف على شواهد قبور تعود إلى العصور الحجرية وتماثيل تعود إلى العصور البرونزية ومخطوطات تاريخية قديمة.

    وقال إنها "أخفيت في أماكن سرية خاصة في المتحف وذلك لتأمين المتحف من أية عملية سطو أو سلب أو تأثير من الحرب الدائرة في البلاد".

     

    تحل، السبت، ذكرى وفاة الفنان المصري الكبير يوسف وهبي، حيث وافته المنية في 17 أكتوبر/ تشرين الأول 1982.

    وبهذه المناسبة نلقي الضوء على لقاء تلفزيوني نادر، كان عميد المسرح العربي أجراه مع الإعلامية ليلى رستم عام 1966 في برنامج بعنوان "نجوم على الأرض" على التلفزيون المصري.

    وكشف وهبي في هذه المقابلة عن عدد كبير من الجوائز التي حصل عليها خلال مسيرته الفنية ومنها "رتبة البكوية، وسام الدفاع عن الحقوق الكاثوليكية من باب الفاتيكان بعد دوره في مسرحية كرسي الاعتراف، وسام الأرز، جائزة الدولة التقديرية عام 1970".

    وقال خلال الحوار إنه يتحدث عدة لغات وهي الفرنسية والإنجليزية والإيطالية، مشيرا إلى أنه تعرض لموقف شديد الإحراج ذات مرة، عندما التقت به معجبة تركية، واقتربت منه وأشادت بإمكانياته التمثيلية ولأنه لا يتحدث التركية تحدث معها باللغة الفرنسية، وهنا شعرت المعجبة بالغضب.

     

    وأشار يوسف وهبي في حواره إلى أنه تعرض لموجة من السخرية، وقال النقاد عنه إنه يقتل زملاءه في كل عروضه المسرحية، ودافع عن نفسه قائلا: "لست مسؤولا عن كتابات شكسبير، أقدم روايات من الأدب العالمي، وفي أغلبها يقتل البطل خصومه، كما حدث في (عطيل) ولم أغضب من هذه السخرية".

    ولد يوسف عبد الله وهبي في 17 يوليو/ تموز عام 1898، وسط أسرة أرستقراطية، وبالرغم من نشأته الثرية، عاش يدافع عن الفقراء، ويطالب بتحقيق العدالة الاجتماعية في كل أفلامه وعروضه المسرحية، ومن أبرز وأهم أعماله "أولاد الذوات، المجد الخالد، ليلى بنت الريف، سفير جهنم".

    تزوج وهبي 3 مرات ولم ينجب أطفالا، وفي 17 أكتوبر/ تشرين الأول عام 1982، أصيب بأزمة قلبية ورحل على إثرها، ودفن الجثمان في مسقط رأسه بمحافظة الفيوم وسط مصر.

    قالت دار كريستيز للمزادات في نيويورك إن كتابا نادرا يجمع الأعمال المسرحية للكاتب وليام شكسبير ويعود لعام 1623 بيع، الأربعاء، في مزاد بمبلغ قياسي بلغ 9.97 مليون دولار. 

    والكتاب المعروف عالميا باسم (المطوية الأولى) يضم مسرحيات شكسبير البالغ عددها 36 مسرحية. وهذه واحدة من 6 نسخ كاملة معروف أنها بحيازة أشخاص أو مؤسسات خاصة وكانت التوقعات تشير إلى أنها ستباع بسعر يتراوح بين 4 و6 ملايين دولار. 

    واشترى النسخة النادرة جامع المقتنيات والتحف الأمريكي ستيفان لونثيل مؤسس متجر القرن التاسع عشر للكتب والصور النادرة على الساحل الشرقي الأمريكي. 

    والثمن الذي دفعه مقابل الكتاب، الأربعاء، شكل رقما قياسيا عالميا جديدا لأي كتاب أدبي مطبوع. وأشارت دار المزادات إلى أن الثمن القياسي السابق لنسخة من أعمال شكسبير بلغ نحو 6.16 مليون دولار في 2001. 

    ولولا هذه المطوية، التي جمعها أصدقاء للكاتب والشاعر الإنجليزي بعد وفاته بسبع سنوات، لما كانت نحو 18 مسرحية، منها (ماكبث) و(العاصفة) و(كما تشاء) و(يوليوس قيصر)، ستُنشر أو ترى النور. 

    وقال لونثيل في بيان "إنه لشرف أن أشتري إحدى نسخ تعد على أصابع اليد لهذا المؤلَف التاريخي. ستكون في النهاية جزءا أساسيا من مجموعة عظيمة من الإنجازات الفكرية للإنسان".

    يتمتع إقليم الصومال الإثيوبي، الذي تحده من الشرق دولة الصومال، ومن الغرب إقليمي هرر وأوروميا، وإقليم عفار الإثيوبي شمالاً، بثروة حيوانية خاصة الإبل التي يمتهن تربيتها عدد كبير من سكان الإقليم بجانب الزراعة. 

    •  

    ويتميز شعب هذا الإقليم بوجباته التي لا يغيب عنها اللبن واللحم، خاصة لحوم الإبل التي يزخر بها الإقليم وتعتبر مصدر فخر لهم.

    وللإبل قصة لا تنتهي مع شعب الصومال، إذ تمثل ثقافة ومهنة، ظل إنسان الصومال الإثيوبي يحتفظ بها ويقاوم بها تحديات الحياة، باعتبارها سفينة الصحراء التي تغطي أغلب مناطق الصومال.

    وقال مسؤول مكتب الثقافة والسياحة بإقليم الصومال، أبوان سعيد محمد إن شعب الصومال الإثيوبي له تراث ثقافي يمتد لآلاف السنين، وأبرزها ثقافة تربية الإبل لدى قومية الصومال الإثيوبي.

    وأضاف سعيد لـ"العين الإخبارية" أن الإبل مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بحياة شعب الصومال الإثيوبي، وأن جميع قوميات وشعوب إثيوبيا تعرف شعب الصومال وارتباطه بالإبل ومنتجاتها.

    وتحدث المسؤول بحكومة إقليم الصومال الإثيوبي، وهو أيضاً يعمل بإذاعة "إف ام الصومالية" إن الإبل هي سمة وثروة في ثقافة الصوماليين الإثيوبيين، فهي أغلى وأنفس المواشي لديهم، حيث تُدفع منها الفدية والديات.

    وتطرق إلى أسعار الإبل، قائلاً إن الجمال الصغيرة الأقل من 3 أعوام يمنع بيعها في عرف شعب الصومال، مضيفاً أن الأسعار تتراوح ما بين 80 ألفا و90 ألف بر إثيوبي.

    ولفت سعيد إلى أن الناقة من الحيوانات المعمرة ويمكن أن تعيش من 80 حتى 90 عاماً، وقال إن ذكر الإبل "الجمل" بعد 5 سنوات من ولادته يمكن الاعتماد عليه في نقل الأمتعة والأغراض.

    وأوضح أن الأباء والأمهات منذ قديم الزمان ووفق عاداتهم وثقافاتهم يتباهون بامتلاك الإبل.

    وأضاف أنه وفقاً للعرف الاجتماعي عند الزواج يتم تقديم 25 - 50 من الإبل لأسرة العروس، مشيراً إلى أن هذه الثقافة تراجعت لظروف ومتغيرات الحياة ، فبدلاً من الإبل أصبحوا يهدون الأموال.

    وقال إن شعب الصومال ينظر إلى الإبل نظرة تقديس ومحبة كونها ذكرت في القرآن الكريم، مضيفاً: "نعتمد على الإبل في أكلنا وشربنا وتنقلنا".

    وأكد أن الإبل تتميز بلحمها ولبنها فهي تتغذى على جميع الأعشاب ما يجعل منتجاتها دواءً لكل الأسقام، مضيفاً: "يعتني الصوماليون بالإبل أكثر من الزراعة، إذ تعني لهم كل شيء، فهي تشاركهم في جميع المناسبات". 

     

    علنت دار كريستي للمزادات، أنها باعت نسخة نادرة من المطوية الأولى لشكسبير مقابل نحو 10 ملايين دولار يوم الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول 2020، لتصبح أغلى عمل أدبي يظهر في مزاد، وقالت دار المزادات إن المجموعة  المكونة من 36 مسرحية، والتي نُشرت بعد وفاة الكاتب المسرحي بفترة قصيرة، واحدة من خمس نسخ كاملة لا تزال بمثابة ملكيات خاصة.

    وفق تقرير لشبكة CNN الأمريكية، الخميس 15 أكتوبر/تشرين الأول 2020، فإن هذا الكتاب المعروف باسم "المطوية الأولى"، يُعتبر من أهم المجموعات الأدبية في اللغة الإنجليزية، كما تضم هذه المجموعة 18 عملاً لم يسبق نشرها في نسخ مطبوعة قط، ولولا ذلك كان من الممكن أن تضيع بين طيات التاريخ، وتضمنت مسرحية ماكبث و الليلة الثانية عشرة.

     

    مَن الشاري؟ نُشر الكتاب رسمياً عام 1623، بعنوان تراجيديات وكوميديات وتاريخيات السيد ويليام شكسبير، من قِبل الممثلَين جون هيمنج وهنري كونديل، صديقَي الكاتب المسرحي الإنجليزي، استناداً إلى الأنواع الأدبية الثلاثة التي استخدمها كلاهما لتصنيف المسرحيات.

    كانت النسخة التي بيعت يوم الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول، أول نسخة كاملة تظهر في مزاد منذ بيع إحدى النسخ مقابل 6.1 مليون دولار عام 2001. عُرضت النسخة للبيع من قِبل كلية ميلز في أوكلاند، بولاية كاليفورنيا، والتي احتفظت بها في مجموعتها منذ عام 1977.

    بعد مزايدات استمرت ست دقائق بين ثلاثة مشترين عبر الهاتف، اشترى النسخة تاجر الكتب والآثار ستيفان لوينثيل مقابل 9.98 مليون دولار. وفي مقابلة هاتفية أُجريت معه بعد البيع، وصف لوينثيل المطوية الأصلية لشكسبير بأنها بمثابة "الكأس المقدسة بالنسبة للكتب".

    عمل عظيم: قال لوينثيل، الذي يملك متاجر متخصصة في بيع الكتب والصور الفوتوغرافية النادرة بولايتي نيويورك وماريلاند: "(المطوية الأولى) هي أعظم عمل أدبي في اللغة الإنجليزية، وأعظم عمل مسرحي بالتأكيد، لذا فهي شيء يجب على أي شخص يحب الفكر أن يعتبرها شيئاً مقدساً".

     

    وفي بيان صحفي قالت مسؤولة الكتب والمخطوطات بدار كريستي، مارغريت فورد، إنه كان "من اللائق" أن يحمل عمل شكسبير حالياً الرقم القياسي العالمي في ثمن البيع بالمزادات؛ "لما له من أهمية وتأثير هائلَين في جميع أنحاء العالم".

    نادرة "للغاية": رغم إصدار ما يقرب من 750 نسخة من المطوية الأولى، ليس هناك سوى 235 نسخة يُعرف أنها قد بقيت حتى يومنا هذا. من بين هذه النسخ، تعتبر 56 منها فقط مكتملة، وجميعها تقريباً في الوقت الحالي في حوزة مؤسسات بالولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وذلك وفقاً لدار كريستي التي ورد في كتالوج مبيعاتها أن "الندرة الاستثنائية لهذه المجموعة… بالغة بحق".

    قال لوينثيل، الذي يعتقد أن النُّسخ الموجودة في حيازة جهات خاصة قد "لا تصدر منها إصدارات جديدة  أبداً"، إنه قد لا تكون هناك "فرص أخرى كثيرة جداً" للحصول على نسخة.

    جاء الكتاب في غلاف يعود تاريخه إلى أوائل القرن التاسع عشر، وجرى بيعه إلى جانب رسالة للباحث المتخصص بأعمال شكسبير، إدموند مالون، تعود إلى عام 1809، تؤكد أصالة الكتاب.

     

    وتعليقاً على حالة الكتاب، وصف لوينثيل، الذي تمكن من معاينته بنفسه، قبل أن تتسبب جائحة فيروس كورونا في إغلاق دور المزادات حول العالم، بأنه "يتمتع بالمصداقية".

    قال لوينثيل: "هذا يعني أنه على الرغم من الترميمات البسيطة على مر السنوات، فإن هناك شعوراً ينتابك بسبب هذا الكتاب… حول ما إذا كان يتمتع بالمصداقية"، "وهذا أمر يعتمد إلى حد ما، على شعور كل شخص، ولهذا السبب سُررت للغاية برؤية الكتاب بنفسي".

    تجاوز سعر البيع النهائي توقعات دار المزادات، التي توقعت أن تتراوح أعلى المزايدات بين 4 و6 ملايين دولار.

    بيعت مجموعة من العناصر الأخرى في مزاد الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول، بمبالغ تتكون من سبع خانات -من بينها سجادة تعود إلى سلالة مينغ بيعت في المزاد بأكثر من 1.7 مليون دولار- مما يقدم مزيداً من الأدلة على أن أسعار البيع في سوق المزادات تتغلب على بعض التحديات التي تفرضها الجائحة.

    واختتم لوينثيل: "بالنسبة للأمور العظيمة المهمة حقاً، ما زالت أسواق الفن والأدب والصور قوية جداً".

    يدخل صوت الفنان اللبناني وديع الصافي القلب دون استئذان، إذ يحمل بين أحباله الصوتية الطابع الرومانسي الحالم، والوطني الثائر, وفي ذكرى رحيله التي تحل اليوم، نستعرض أبرز وأهم محطات وديع الصافي الفنية وسبب وجوده في خانة الخالدين رغم الرحيل.

    ولد وديع بشارة يوسف فرنسيس، الشهير باسم "وديع الصافي" في 1 نوفمبر/تشرين الثاني 1921، وسط أسرة مكونة من 8 أشقاء، وأم ربة منزل وأب يعمل موظفا بسيطا في الدرك اللبناني، وعاش طفولة صعبة بسبب الفقر الذي ألقى بظلاله على أسرته.

    كان وديع يشعر بأنه خلق للعمل في مجال الفن فقط، فلا يوجد مجال آخر يستوعب طموحه وأحلامه، ومن أجل الحلم تعلم العزف على آلة العود، وطور إمكانياته الفنية.

    في عام 1938 بدأ حلمه يتحول لواقع ملموس، حيث قدم أغنية بعنوان "ما مرسل النغم الحنون" وفاز بها بالمركز الأول في المسابقة التي نظمتها الإذاعة اللبنانية في ذلك الوقت.

    لعبت الصدفة أيضا دورا مهما في حياة "الصافي" عندما التقي بالشاعر الموهوب أسعد السبعلي، وتلاقت أفكارهما واتفقا معا على تقديم مشروع غنائي بملامح شديدة الخصوصية.

    راح الشاعر يكتب أغنيات تناقش مواقف حياتية ورومانسية، ونقلها الصافي بصوته العابر للقلوب ومنها "طل الصباح، تكتك العصفور" عام 1940.

    وبذكاء شديد أدرك "صوت الجبل" أن نجوميته لن تكتمل إلا بالسفر للعاصمة المصرية القاهرة، والعمل مع كبار الملحنين مثل عبدالوهاب وبليغ حمدي، وبالفعل سافر إلى مصر عام 1944، وعلى أرضها طرح أغنية رائعة كانت سببا في شهرته في كل أنحاء العالم العربي وهي "عاللوم".

    توالت بعد ذلك أعمال وديع الصافي الذي استطاع أن يقدم اللهجة اللبنانية بطريقة سهلة، حتى اعتبره النقاد صانع نهضة الأغنية اللبنانية، لذا حصل على العديد من الأوسمة اعترافا بإسهاماته الفنية البديعة مثل "وسام الأرز برتبة فارس" من الرئيس اللبناني إميل لحود، كما منحه سلطان عمان وساما رفيع المستوى عام 2007.

    وفي 11 أكتوبر/تشرين الأول 2013 انهار "صوت الجبل" وخطفه طائر الموت، ليرحل قديس الأغنية عن عمر ناهز 94 عاما إثر إصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية. مات لكنه ترك صوته يملأ الدنيا حتى الآن.

     

    وسط العاصمة بكين تستقر "المدينة المحرمة" التي كانت سابقا القصر الإمبراطوري لأسرتي مينج وتشينج في الجمهورية الشعبية الصينية.

    وهي واحدة من أكبر المباني الخشبية القديمة وأكثرها محافظة في العالم، وتعد من أهم مناطق الجذب السياحي، خاصة بعد إدراجها متحفا ضمن لائحة التراث الثقافي العالمي. 

     

    ويضم المكان التاريخي الذي يعرف أيضا بـ"المدينة القرمزية المحرمة"، نحو مليون قطعة من التحف الفنية النادرة، وأصبح اليوم متحفا شاملا يجمع بين الفنون المعمارية القديمة والآثار الإمبراطورية والفنون القديمة المختلفة.

     

    وبالتزامن مع اليوم الوطني الصيني تسلط "العين الإخبارية" الضوء على أهم المعلومات عن متحف المدينة المحرمة في بكين.

    إقامة الإمبراطور 

    المدينة التي استغرق بناؤها 16 عاما (1406 – 1420) في عهد الإمبراطور تشنجزو من أسرة مينج، أقيمت على مساحة 720 ألف متر مربع وبنيت على يد مليون عامل مهاجر، وتضم أكثر من 70 قصرا كبيرا وصغيرا و90 ساحة فناء و9999 غرفة وفقا للمسح الميداني للخبراء عام 1973.

    والمكان الضخم عبارة عن مدينة مستطيلة الشكل يبلغ طولها 961 مترا وعرضها 753 مترا، ويحيط بها سور يبلغ ارتفاعه 10 أمتار وخندق مائي عرضه 52 مترا يشكل قلعة محصنة، وللمدينة 4 بوابات مزودة بأبراج يبلغ ارتفاعها 27.5 متر.

    وتنقسم المباني في المدينة المحرمة إلى قسمين: فناء خارجي وآخر داخلي، ويعد الأول مركز الأسرة الخارجية ويضم ما يعرف باسم "القاعات الثلاث" حيث تقام الاحتفالات الكبرى، والثاني يعرف باسم "المحكمة الداخلية" ويضم 3 قصور بينها القصر الرئيسي الذي يعيش داخله الإمبراطور وعائلته.

    عاش داخل هذه المدينة الضخمة 24 إمبراطورا بداية من عهد أسرة مينج سيطروا على الصين لمدة 491 سنة، حيث استخدم أحد قصور المدينة مقرا رئيسيا للإمبراطور وأيضا المكان الرئيسي للأنشطة السياسية، وبشكل عام تضم نحو 9 أجنحة دافئة مقسمة إلى طوابق علوية وسفلية بإجمالي 27 سريرا.

    وطبقا لما دُون في السجلات الصينية، فإنه كان من الصعب التعرف على المكان الذي سينام فيه الإمبراطور كل ليلة؛ نظرا للعدد الكبير من الغرف والأسرة، حيث كان يبدل مكان النوم بشكل دائم رغم الحراسة الشديدة التي كان يخضع لها. 

    حرائق متتالية 

    القصر الفخم الذي استخدم في بنائه طوب ذهبي ورخام وخشب زان تعرض لأول حوادثه بعد عام من انتهاء تدشينه، إذ اندلعت النيران واحترقت القاعات الثلاث الأولى في عام 1421، ولم يعد بناؤها حتى عام 1440 مع قصر تشينج.

    في عام 1557 اشتعلت النيران في المدينة المحرمة واحترقت القاعات الثلاث الأولى للمرة الثانية، وأعيد إعمارها بعد 4 سنوات وجرى تغيير أسمائها.

     

    وبعد 4 عقود تقريبا، بالتحديد عام 1597، اشتعلت النيران في القاعات الثلاث الأولى والقصور الثلاثة الخلفية ودمرت ولم يكتمل مشروع إعادة الإعمار حتى عام 1627.

    توالت حوادث الحرائق في المدينة الفخمة خاصة مع استيلاء الجيوش المختلفة على بكين، وأشهرها إحراق أغلب المدينة المحرمة باستثناء القاعات الثلاث والأبراج المحيطة على يد جيش Li Zicheng عام 1644، وبعد 14 عاما جرى البدء في إعادة ترميمها ولم يكتمل نهائيا حتى عام 1695.

    إنشاء المتحف 

    بعد ثورة شينهاي عام 1911 كان من المفترض أن يتم تأميم جميع القصور في المدينة المحرمة، لكن وفقا لـ"شروط المعاملة التفضيلية لأسرة تشينج" التي تمت صياغتها في ذلك الوقت، سُمح للإمبراطور آنذاك بالبقاء مؤقتًا في القصر.

    في عام 1924 حدث "انقلاب بكين" وطرد الإمبراطور من القصر واستولى قادة الانقلاب على المدينة المحرمة، وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول 1925 أعلن إنشاء متحف القصر رسميًا وافتتاحه للعالم الخارجي.

    ولم يطلق على المدينة المحرمة هذا الاسم حتى عام 1925، وعشية اندلاع الحرب ضد اليابان على نطاق واسع في عام 1933 ومن أجل حماية الآثار الثقافية من التدمير بسبب الحرب أو النهب، قررت إدارة المتحف اعتماد استراتيجية نقل الآثار الثقافية واختير 13427 صندوقا و64 حزمة من الآثار الثقافية والكتب والمحفوظات وشحنت إلى شنغهاي على 5 دفعات، ثم إلى مستودع الآثار الثقافية في نانجينج.

    بعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية عام 1949 أجريت إصلاحات واسعة النطاق للمدينة المحرمة، وتم فرز عدد كبير من الآثار الثقافية. وفي عام 1961 أصدر مجلس الدولة "المدينة المحرمة" كوحدة وطنية رئيسية لحماية الآثار الثقافية.

    وفي عام 1987 أدرجت منظمة الأمم المتحدة للثقافة والتربية (يونسكو) المدينة المحرمة ضمن لائحة "التراث الثقافي العالمي" وجرى تصنيفها على أنها "متحف القصر".

    مقصد للسياح 

    منذ تحويل القصر إلى متحف أصبح محط أنظار السائحين المحليين والأجانب، إذ صار يستقبل من 6 إلى 8 ملايين سائح صيني وأجنبي خلال العالم.

    وبشكل عام تستقبل المدينة المحرمة 15 مليون زائر سنويا، وتحتل المرتبة الأولى بين جميع المتاحف والتراث الثقافي في العالم، وبدءا من 13 يونيو/حزيران 2015 وضعت حدا يوميا يبلغ 80 ألف شخص على أن تكون مبيعات التذاكر بأسماء حقيقية.

    وأدخلت تعديلات على المكان خلال الألفية الجديدة، ففي 2015 افتتح متحف النحت داخل أحد قصور المدينة المحرمة، ووصلت المساحة المفتوحة للمدينة المحرمة إلى 76% بحلول عام 2020 وحاليا يخضع المكان التاريخي لترميم آثاره الثقافية وقصوره التاريخية وتحسين بيئته وتوسيع المنطقة المفتوحة للمعارض.

    الكشف عن تميمة مدينة بكين المحرمة حدث لأول مرة في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2014، وهي مشتقة من الصورة الصينية التقليدية الميمونة لتنين وعنقاء، وبالتحديد التنين "Zhuang Zhuang" وطائر الفينيق "Mei Mei".

    ووفقا لسجلات المدينة، فإن المتحف استقبل خلال الفترة من يناير/كانون الثاني 2012 حتى يونيو/حزيران 2018 إجمالي 100 مليون زائر، وبعدها خضعت القصور لمراحل مختلفة من أعمال الحماية البحثية وإصلاح المباني القديمة.

    الآثار الثقافية 

    وفقًا للإحصاءات، فإنه اعتبارًا من عام 2016 جمعت المتاحف الصينية البالغ عددها 4510 نحو 4.01 مليون قطعة أثرية ثقافية ثمينة، منها 1.68 مليون قطعة في متحف القصر تمثل 42% من الإجمالي.

    وأقامت بعض القصور في المدينة المحرمة معرضا شاملا للتاريخ والفنون وآخر للرسم وثالثا للسيراميك المصنف، فضلا عن متاحف للبرونز والفنون والحرف اليدوية والنقوش والكنوز.

    ويضم متحف القصر نحو 140000 لوحة وجداريات ومطبوعات وخط ونقوش، وهو يمثل ربع العدد الإجمالي للخط الصيني القديم والخط في المتاحف العامة في العالم، ويقع معرض الرسم والخط لمتحف القصر في قاعة Wuying ويقام من اثنين إلى ثلاثة معارض دائمة للرسم والخط كل ربيع إلى خريف.

    وداخل المتحف يوجد ما يقرب من 420 لوحة من عهد أسرة يوان، بجانب 310 قطع خطية من عهد أسرة يوان، و350000 قطع سيراميك وأكثر من 36000 عينة خزفية، فضلا عن أكثر من 15000 قطعة من الأواني البرونزية و10000 قطعة نقدية تاريخية و4000 مرآة برونزية وأكثر من 10000 طابع، أشهرها هو ترايبود العلم لأسرة زو الغربية والربيع والخريف بياو نينجوان.

    Please publish modules in offcanvas position.